ماذا لو توقف العقل فجأة عن التفكير، بداية الراحة أم بداية الشقاء ولماذا ؟

من المعروف أن العقل هو المسؤول عن التفكير ومن هذا المنطلق هو المسؤول عن القرارات، بالإضافة إلى حل المشاكل وخلق الرؤى والتعامل مع مختلف المواقف اليومية.

وهذا يؤكد أن عملياته مهمة ويوضح أنها سبيل للراحة، لكن بنفس الوقت فئة كبيرة مننا تقتنع أن العقل سبب شقائهم، إذ لا يتوقف عن التفكير والقلق وخلق السيناريوهات السلبية، حيث يعمل خارج السيطرة ليبت في أي شئ وكل شئ.

وقتها نرغب فقط في أن يصمت وأن يكف هذا الضجيج وأن تهدأ الأصوات الخاصة به، وقتها فقط يتوقف الشقاء ونهدأ كما لو أننا بشر ولسنا جحيم متقد.

فبرأيكم لو أن هذا حدث وتوقف العقل عن ممارسة ادواره تكون بداية الراحة أم بداية الشقاء، ولماذا ؟


التعليق السابق
thisisyusuf أضف ردا

ساشرح بشكل مبسط الزمن مثل جرافه تمشي بثبات بلا توقف والعقل مثل شخص يهرب من الجرافة

لذلك لا يمكن ان يتوقف التفكير او حتى ان نوقفها نحن بشكل واعي

وفي احسن الحالات او اسوء الحالات حسب سوف نقوم بايقاف التفكير بنسبه 80% لكن يبقى العشرون بالمئه ينبهنا ويوقظنا

أنا راضي بهذه العشرين ولله لكن كيف برأيك نصل لها، ما الآلية التي بها نخفف من طاقة عمل العقل ويقظته إلى أن نصل لهذه المرحلة التي ذكرتها!

النوم، هذا ما اقصده

ولا يوجد حل اخر لايقاف التفكير

نحن نقوم بامور كثيرة فقط لزيادة التفكير اصبحنا مدمنون على فرط التفكير.

لكن الخبر السار أن هناك امور كثيرة يمكن ايقافها لتقليل حدة التفكير. وكلها متعلقة بالعلاقات بين الاشخاص، اقرأ كتاب شجاعة أن تكون غير محبوب لتعرف كم يشقى العقل والعقل الباطن بالتفكير الذي يحدثه تأثير الناس.