في صراع الحمقى، من يتوج بالملك؟

أهو الأحمق الذي يجر العاقل إلى حماقته، أم الآخر الذي يواصل النقاش رغم عبثيته؟

حين يُواجه الدليل بالرفض، والحجة بعبارة: "أنا لا أقبل بذلك"، وعندما يُقابل المنطق بمثل: "والجمل حيوان يعيش في الصحراء"، تتحول كل عبارة عقلانية إلى نكتة مضادة، حتى يبدو العاقل بينهما في النهاية... كجمل يعيش في الصحراء!


Andrew2 أضف ردا

ما أكثر الحمقى في ذلك الزمن، وما أكثرهم يريدون أقناع الأخرين بهذه الحماقة ليظهروا صحة رأيهم.

فنجد عدد الحمقى يزداد، وعدد الأذكياء في تناقص.

ما أكثر الأفكار الغربية التي تنتقل لنا تحت مسمى الحرية، هذه حماقة مننا؟ أم تحرر؟