متى يجب أن نقطع علاقتنا بأقرب الناس لنا؟

من يقرأ العنوان قد يعتقد أنى سأتكلم عن قطع الرحم .

ولكن … وجهة نظرى أن هناك فارق كبير بين قطع الرحم وحماية نفسى من الأذى .

فقد أكون اتعرض من أقارب الدرجة الأولى للأذى النفسى والعاطفى بالمقارنة المستمرة أو الإهانات والشتائم والأذى الجسدي بالضرب أو التهديد بالعنف أو العقاب الجسدى بإستمرار.

وقد يتمثل أذى أقارب الدرجة الثانية والثالثة فى التدخل فى القرارات الشخصية أو السخرية والحسد والتقليل أو الإستغلال المادى.

ولذلك بالنسبه لأقارب الدرجة الثانية و الثالثة من الممكن أن نبتعد عن بعضنا البعض، ولا نتشارك تفاصيل حياتنا بإستفاضة، وممكن أن نسأل فى المناسبات فقط، أو نكتفى بإرسال رسائل تهنئة بدون اتصال قد نسمع به ما يؤذينا .

وبالنسبة لأقارب الدرجة الأولى وخاصة الأب والأم ، " فأحياناً بعدنا حتى عن آبائنا هو بر لهم " فلو قُربى منهم سيجعلنا دائماً فى حالة غضب ومشاحنات، فسنكون مصدر إزعاج لبعضنا البعض، فأين البر فى ذلك !؟ ولكن … لو اقتصرت علاقتنا على الرعاية فقط، فستكون أفضل للجميع وسنكون أكثر براً لهم .

وسؤالى لكم …

هل المجتمع يضغط علينا لنبقى فى العلاقات المؤذية تحت شعار "هؤلاء أهلك"؟


اتفق معك تماما وليس هذا فقط بل أيضا التجاهل الفكري للفرد داخل الأسرة يعتبر جريمة لا تغتفر لأنهم يقتلون إبداع من الممكن أن يتحول إلى الاتساع الفكري العلمي الذي نفتقده في مصر في الوقت الحالي ولكن الحمد لله على النظام الدراسي الجديد في مصر وان شاء الله ستكون هناك نقاشات معا حول ذلك في القريب العاجل بإذن الله تعالى

معك حق ، لدى عميلات كثر يملكون احلام وطموحات ويسعين ويجتهدن لتحقيقها ، ولكن اهلهن يقابلن ذلك بالسخرية أو التقليل أو اللامبالاه ، ولكن اخبرهن دائماً " لا تخبر الآخرين عن خطط ولكن اعلمهم بوصولك " ، وللأسف هذا حال مجتمعنا .