متى يجب أن نقطع علاقتنا بأقرب الناس لنا؟

Mariam_Ayman

من يقرأ العنوان قد يعتقد أنى سأتكلم عن قطع الرحم .

ولكن … وجهة نظرى أن هناك فارق كبير بين قطع الرحم وحماية نفسى من الأذى .

فقد أكون اتعرض من أقارب الدرجة الأولى للأذى النفسى والعاطفى بالمقارنة المستمرة أو الإهانات والشتائم والأذى الجسدي بالضرب أو التهديد بالعنف أو العقاب الجسدى بإستمرار.

وقد يتمثل أذى أقارب الدرجة الثانية والثالثة فى التدخل فى القرارات الشخصية أو السخرية والحسد والتقليل أو الإستغلال المادى.

ولذلك بالنسبه لأقارب الدرجة الثانية و الثالثة من الممكن أن نبتعد عن بعضنا البعض، ولا نتشارك تفاصيل حياتنا بإستفاضة، وممكن أن نسأل فى المناسبات فقط، أو نكتفى بإرسال رسائل تهنئة بدون اتصال قد نسمع به ما يؤذينا .

وبالنسبة لأقارب الدرجة الأولى وخاصة الأب والأم ، " فأحياناً بعدنا حتى عن آبائنا هو بر لهم " فلو قُربى منهم سيجعلنا دائماً فى حالة غضب ومشاحنات، فسنكون مصدر إزعاج لبعضنا البعض، فأين البر فى ذلك !؟ ولكن … لو اقتصرت علاقتنا على الرعاية فقط، فستكون أفضل للجميع وسنكون أكثر براً لهم .

وسؤالى لكم …

هل المجتمع يضغط علينا لنبقى فى العلاقات المؤذية تحت شعار "هؤلاء أهلك"؟


اتعرفين يا اختي ، ان الحياة لن تترك لك مجال حتى لإبداء رأيك في هذا،وسيقولون فترة مراهقة وتمر ،ولن في مجتمعاتنا اقصى بلاغتها انه الفتاة يجب ان تسكت وتتحمل ،وكأنه لا وجود للقلب بداخلنا.انا لن اكثر عليك الكلام والحديث كاخرين ولكن حل مشكلتك متعلق بك وبمفهومك للعائلة لن اقول اني اعرف الحل لمشكلتك لأنها و بكل بساطة مشكلتك انت ويجب عليك انت حلها لا غيرك،ففي هذه الحياة القاصية يجب التعامل مع كل الامور لوحدك حتى لا يفوتك الموكب وتصبح حالتك اسوأ من الان ، اعرف سينبغي عليك اتخاذ قرارات ستألمك احيانا وتشعرك بالندم احيانا اخرى ولكن ينبغي ان تكوني ذكية في حل مشاكلك وهذا الحلام ليس موجه لك فقط بل كل فتاة تعاني في حياتها من مثل هذه المشاكل ،فيجب عليك الوقوف وحدك والبكاء وحدك والضحك وحدك فبعد فقدان الثقة بالاهل فلا انسان بعدهم سيٱتي ويتطوع لمساعدتك، ستخطين الخطوة الاولى وحدك وتنهين مشاكلك وحدك فلا تغتري بما يقولونه ستكونين انت ضد كل الحياة ضد كل بشري في بيئتك_تلك كانت كلماتي موجهة لكل فتاة في هذه الحياة البائسة

سعيدة بمشاركتك حتماً ن ولكنها ليست مشكلتى ، ولكن مشكلة كثير من العميلات لدى .

ووفقتى فى ردك لأن الحياة رحلة فردية ، وبما أن حزنى وفرحى بإرادتى الحرة وبإختيارى ، فلنختار السلام الداخلى والخارجى