كل الحرائق التي تنشب هناك ما يمكنه اطفاؤها، ولكن كيف نطفئ الحرائق داخلنا؟

للحرائق هالة يمكن ملاحظتها ورائحة تخبرك لكي تتحرك للنجدة، ولكن الحرائق التي تحدث بداخلنا من الصعب أن يلاحظها شخص كنت تعانقه للتو.

أحياناً نشعر أن ما بداخلنا يحترق، كل المشاعر التي تسيطر علينا مشاعر حادة قاتلة، كل الأحداث التي نمر بها لو لم نركز فالواحد منها كافي لأن يجعلنا نعود لنقطة الصفر.

نركض ونحاول في هذه اللحظات حتى نشعر أن تروس القوة والصبر بداخلنا تتآكل، وهذه تكون من اسوء اللحظات التي نمر بها ونعجز وقتها عن إيجاد حلول.

فكيف برأيكم ننجح في إطفاء الحرائق التي تنشب داخلنا بأقل نسبة من الخسارة والألم ؟


التعليق السابق

أشعر بك يا أخي، وصدقًا كلامك لامس وجعًا مألوفًا. أحيانًا يكون الحريق داخلك بلا صوت، بلا دخان يُرى، لكن يأكل فيك كل شيء ببطء... والأسوأ؟ حين تُطلب منك حلول بينما كل ما تريده هو "هدنة"، لا نصيحة، ولا تمرين تنفس.في لحظات كهذه، أعتقد أننا بحاجة لنُعامل كـ "بشر متعبين" لا كـ "مشاريع إصلاح". أن يقول لك أحدهم: "أنا لا أملك الحل، لكني معك" قد يكون أثمن من كل ما يُقال. ربما لا توجد وصفة لإطفاء الحريق، لكن وجود شخص لا يُنكر وجوده، هو أول خطوة كي لا نحترق وحدنا

آمل أن يدرك الجميع ذلك، أنا بصراحة اتعجب من الأشخاص حولي، أنا اشتكي لك أنني متعب فتقول لي اصمد وحاول! أنا لو عندي القدرة على المحاولة فلماذا سأشتكي من الأساس