هل الذكاء الاصطناعي قد يجعلنا أغبياء؟!

شاهدت في إحدى وسائل التواصل الاجتماعي هذه الصورة:

والتي جعلتني أنتبه إلى الاستخدام المكثف للذكاء الاصطناعي وآثاره السلبية على بعض مستخدميه وخصوصاً من يعتمدونه بشكل كلي، وأهمها في نظري وهي انخفاض اعتماد البعض على عقولهم أو بعبارة آخرى زاد من نسبة الغباء عند بعضهم، فقد أصبح شعار بعضهم لماذا أفكر وهناك من يفكر عني، ويظهر ذلك الآثر السلبي جلياً على الأجيال الناشئة التي باتت فئة منهم تستخدم الذكاء الاصطناعي في كافة مهمها كحل الوظائف المدرسية وكتابة المواضيع وغيرها...

لا مشكلة من استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدتك في بعض مهامك ولكن أن لا يصل لدرجة عدم القدرة على العيش من دونه. الاستخدام يكون بحكمة لا تؤدي إلى دمار جوهر الإنسان وهو عقله.

ما هو رأيكم، هل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يجعلنا أغبياء؟

وفقكم الله. 


رأيي أن الذكاء الاصطناعي يشبه تمامًا الآلة الحاسبة: لا تُضعف العقل إذا كنت تعرف كيف تستخدمها، لكنها قد تضعفه إن أصبحت بديلًا عن الفهم. المشكلة ليست في الأداة، بل في النية والاستخدام.الطالب الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لكتابة بحث دون أن يقرأه أو يفهمه، لا يختلف كثيرًا عن من يحلّ المسائل بالنقل النتيجة واحدة: معرفة سطحية وعقل لا يُجهد.لكن في المقابل، هناك من يستخدم الذكاء الاصطناعي كمدرب فكري: يسأل، يناقش، يعيد الصياغة، ويقارن بين الإجابات. وهنا تتحوّل الأداة إلى محفّز للتفكير لا بديل عنه.