لا تعتقد أن هناك من سيأخذ بيدك لتحقيق أحلامك!!

Majed_Sasa

كثيراً ما يعتقد البعض أنهم يعيشون في عالم مثالي، جميع الناس مهتمة في تعليمهم وإيصالهم إلى أحلامهم، ولكنهم سرعان ما يرتطمون بواقع الحياة المرير الذي قد يجهل عنه البعض.

إذا كنت تعتقد أن هناك من سيأخذ بيدك ليوصلك إلى أهدافك فأنت تعيش في عالم الأحلام، إذا لم تسعى وتثابر فلن تصل، بعد توفيق الله عز وجل. أساساً إذا كنت تنتظر من أحد ما أن يكون مفتاح نجاحك فقد ضيعت بوصلة حياتك، لا تعتمد على غيرك فقد يخذلك أو أنه قد لا يتوفر له الوقت لمساعدتك. إذا نظرت إلى من حقق حلمه سترى أنه بدأ لوحده قد يتوفر للبعض بيئة مشجعة ولكن الأغلب فلا.

طبعاً هذه ليست دعوة لكراهية الجميع والإنغلاق على النفس، بل أن نجعل أحلامنا وأهدافنا معتمدة علينا، بعد معونة الله عز وجل طبعاً، ولا مشكلة من طلب المساعدة من الآخرين والتعلم منهم، المهم أن ندرك أن أحلامنا بحاجة لسعينا واجتهادنا لتحقيقها.

ما هو رأيكم؟

وفقكم الله


أود التوقف عند نقطة الاعتماد الكامل على الذات، وكأن النجاح لا يتحقق إلا بالعزلة المطلقة عن الآخرين. في رأيي، هذه النظرة رغم تحفيزها، قد تكون قاسية وتغفل جانبًا إنسانيًا عميقًا فينا: حاجتنا لبعضنا البعض.

نعم، لا أحد سيقاتل لأجل حلمك كما تفعل أنت، لكن هل يعني ذلك أن المسير لا يحتاج لرفقة، أو أن التوجيه، والإلهام، والاحتواء لا تلعب دورًا حاسمًا في رحلة النجاح؟ أغلب من نراهم "بدأوا وحدهم"، إن تأملنا قصصهم جيدًا، سنجد أنهم تلقوا دعمًا بشكل أو بآخر، ولو بكلمة من شخص آمن بهم.

فما الذي يجعل بعض التجارب الفردية تنجح رغم العزلة، بينما تحتاج تجارب أخرى بشدة إلى شبكات دعم لتزدهر؟

طبعاً لست أدعو إلى العزلة وحصر النجاح بالسعي الفردي ولكنني أخاطب من يركن نجاحه إلى عوامل خارجية هي التي ستقوم بتحقيق حلمه وهذا ضرب من الخيال طبعاً.