توقع الأسوء أفضل بكثير من التحلي بالأمل والنظرة المتفائلة لما هو قادم

في الآونة الأخيرة بدأت قاعدة ( توقع الأسوء) تنتشر بأكثر من صيغة وطريقة، وعلى لسان مؤثرين ورواد موقع التواصل، والمتحدثين باسم التنمية البشرية.

ومبرر هؤلاء في ذلك أننا لو توقعنا الأسوء فحدث فعلاً فلن يزعجنا أو يؤثر علينا ذلك، ولو حدث أفضل مما توقعناه فسنسعد كثيراً بذلك.

بينما أنا أرى أن توقع الأفضل يجعلنا نبذل جهد كافي لتحقيقه، ويجعلنا متحفزين أكثر في سعينا.

ولكن مقابل هذه النظرة يؤيد البعض توقع الأسوء تجنباً لفكرة الإفراط في التوقعات والأمل

فبرأيكم توقع الأسوء أم الأفضل حتى نحافظ على سلامنا النفسي ولماذا؟


توقع الأفضل يمنحنا الدافع والطاقة للعمل نحو أهدافنا، بينما توقع الأسوأ يساعد في تحضيرنا نفسيًا للتحديات. التوازن بين التوقعين يبدو الأنسب، فنحن نعمل بحماس لتحقيق الأفضل، مع الاستعداد لتقبل أي نتائج دون أن ننهار.