وراء كل اهتمام مفاجئ مصلحة فلا أحد سيتذكر فجأة أنه يحبك!

نلاحظ أن هناك أشخاص في حياتنا بمجرد أن يتواصلوا معنا أو يطلبوا مقابلتنا فنحن نتأكد أنهم يفعلون ذلك لغرض أو لمصلحة وأن الأمر لا يتعلق بالسلام أو المقابلة فقط.

ومنا من يتقبل ذلك بصدر رحب ولا يكن في صدره، ومنا من يبغض صاحب هذا السلوك ويعتبر تصرفه صورة من صور الاستغلال.

عن نفسي مؤخراً قررت أن أتخذ ردة فعل سلبية تجاه هؤلاء، ولكن بعد أيام تراجعت وشعرت أنني بذلك سأكون قليل المنفعة ولا أعلم أي تصرف هو الصواب.

فكيف تتعاملون مع من يتواصلون أو يهتمون لأجل منفعة أو غرض فقط ؟


التعليق السابق

هذا للأسف هو ما يحدث معي حيث لا ألمس هذه المشكلة إلا من من احسبهم عندي من المقربين وأكثر من مرة لمحت لهم بأن الذي بيننا أكبر من التواصل عند مصلحة فقط ولكن لا يجدي ذلك نفع

وأكثر من مرة لمحت لهم بأن الذي بيننا أكبر من التواصل عند مصلحة فقط

أما أنا فلم يقتصر جهدي على التلميح، بل لمحت، وصرّحت، وصرخت وعاتبت، وخاصمت وحاسبت، وعبرت بكل طريقة ممكنة، فما كانت إلا ردود متفاوتة تتنوع على حسب الحدة والكيفية والحالة والمزاج والشخص نفسه، ولكنها تشترك كلها في السلبية

إما يعدد أفضاله عليّ، بل ويطالب بردها أو رد بعضها

وإما يقاطعني ثم يعود مرة أخرى بعد أن يشتاق كلانا إلى الآخر ولكن مع عودته يعاود الاستغلال

وقد يتحول إلى طاقة عمياء من الغضب والعداوة تتكرر مع كل صلح

وإما يقابل ذلك بإنكار مستعملا كل حجة وكل منطق لقلب الحقائق ضدي

وإما يستمر بفعله بدون أي مبالاة تذكر

الغريب يا رايفين أن التصرف ليس له مبرر مقنع، أن كنت أنا مهم لك وأنت كذلك مهم لي لدرجة أن أحرص على وصلك فلما الهجر والجفاء والاهمال ؟

الأفضل أن لا تعطي لأحد ثقه فكل شخص يبحث عن مصلحته ما يفيد به نفسه، ولا يوجد في ذلك أي مشكلة أن افهموك ذلك ولكن اعتقد أنهم يفهموك العكس ويحاولوا عمل ذلك بفن ويمارسوه بكل إمكانياتهم لكسب اكبر منفعه منك فقط، عندما تنتهي ينتهي كل شيء، كونك انسان تحب الخير ستتعب في التفكير في تضارب معاملتهم، لكن الحياه هاكذا وبعضهم سيتقربون منك وربما يرفعوا من شأنك إلى أن يصلوا إلى غايتهم يعملون العكس ويبدأوا في التصغير منك لإشباع نفسيتهم ورفع معنوياتهم فقط لا غير، ليس الكل طبعاً ولكن تواصل مبني على توفير خدمات يستفيد منها طرف واحد سيكون هناك استغلال للجانب الآخر.