إذا استطعت تكوين الحلم في ذهنك وزرعه في قلبك ولم تدع فرصة لشكوكك أن تخمده، فمن الممكن أن يصبح حلمك حقيقة تغير حياتك.

هذه العبارة زرعت في عقلي منذ أن كنت في أول سنة جامعية في مرحلة البكالوريوس، وأصبحت أدرك أن كل شيء أحلم به حتى وإن وجدته صعبا، إلا أنني أستطيع القيام به. أدرك أن كل توفيق لي هو فضل من الله ، وما توفيقي إلا به، والسعي نحو ذلك هو أساس الوصول، وعدم الالتفات نحو المحبطين والمثبطين للعزائم سبب في الوصول. لذلك وصلت وحصلت على أشياء كثيرة رغم بساطتها إلا أنني زرعتها في قلبي وعقلي وآمنت بقدراتي لأحققها مهما عظمت أو صغرت.

أحيانا أقرب الناس إليك من يثبطون العزائم والهمم ، إلا أن الشخص نفسه هو وحده القادر على الاستمرار أو الوقوف في مكانه والزمن يتغير حوله.

ما رأيكم في هذه العبارة ، هل يمكن تحقيق الحلم وتغيير حياتك حتى وإن كان يبدو صعب المنال ؟


إلا أن الشخص نفسه هو وحده القادر على الاستمرار أو الوقوف في مكانه والزمن يتغير حوله.

تكوين الحلم في الذهن مرتبط بصورة الفرد الذهنية عن نفسه، فمثلًا لو أنه يرغب في تحقيق رغبة أو النجاح في مسار مهني، وكل ما يفعله هو البحث والاستمرار في البحث، من البديهي أن ينشغل المخ بإيجاد كل الوسائل المتاحة والتركيز في التفاصيل العابرة التي قد تفيد في تحقيق هذا الهدف، بل التحيز لها أحيانًا، لذلك الاستمرار في السعي هو بالتأكيد إرادة شخصية مهما كانت محاولات الإحباط من بعضهم، ولكن هذا لا يعني تجنب سماع الآراء المحيطة، فربما بها ما يفيد ويفتح الآفاق، وما ينفر حتى ولكن يصب في مصلحتنا أخيرًا.

هو كذلك، من هم الثقة المحيطين، هل هم أهل علم واختصاص يؤخذ برأيهم، هل هم محبين يتمنون الخير؟؟ بالنهاية نحن من نحدد هذه الآراء المحيطة، ستفيد أم تلحق الضرر

صحيح، والمقصود هنا المحيطين من أهل العلم والاختصاص بالخطوة التي نرغب بالنجاح فيها أو تحقيقها.