إذا كان الطفل يحب الأب أكثر من حبه لأمه، فهذا يعني أن هناك مشكلة كبيرة في الأسرة!!!!

إذا كان الطفل يقضي وقتًا طويلا مع الأم، فقد يكون مهتما بقضاء الوقت مع الأب لكونه عاملا جديدا ومشوقا في يومه. لكن العكس قد يكون صحيحا أيضا، يمكن أن يفضل الطفل قضاء الوقت مع من اعتاد على صحبته، لأنه يعرف جميع احتياجاته ورغباته.

غالبًا ما يفضل الأطفال الصغار أحد الوالدين على الآخر، ويتخذون ذلك وسيلة لإظهار استقلالهم. يريد الطفل أن يكون قادرًا على اتخاذ خياراته الشخصية، وكثيرا ما يلجأ للخيار الذي اعتاد عليه بشكل أكبر. فعلى سبيل المثال، إذا كانت الأم هي التي تقرأ له قصة ما قبل النوم كل ليلة، فمن المفهوم أن يفضلها على أبيه. لكن ذلك لا يعني أنه لا يكنّ المحبة لأبيه.

لحل هذه المشكلة، ينصح بموازنة الوقت الذي يقضيه الوالدان مع الطفل، بحيث يحصلان على مدة متقاربة من الوقت معه.

اذن، من الطبيعي أن يحب الطفل أحد الوالدين بقدر أكبر من الآخر، أو أن يفضل قضاء جلّ وقته مع واحد منهما فقط، على الرغم من محاولات الآخر الجاهدة للتودد للطفل ومحبته.

فما رأيك إذا في بعض الخبراء الذين يقولون: إذا كان الطفل يحب والده أكثر من حب والدته، فإن هناك مشكلة كبيرة في الأسرة؟ و ما هو حل هذه المشكلة

التي تفطر قلوب الآباء والأمهات؟


التعليق السابق

يمكن للوالد الذي يشعر بتجاهل الطفل أن يقضي وقتاً أكثر معه في أنشطة ممتعة، دون إجباره على تغيير مشاعره.

صديقتي شيماء:

التوازن في العلاقة هو الأساس، لكنه أمر صعب جدا و لا يمكن تطبيقه بهاته السهولة. فمثلا قد تلاحظ الأم أن طفلها يميل إلى إثارة الفوضى والانشغال بها طوال اليوم، متجاهلا توجيهاتها، بما في ذلك القواعد التي تضعها له مثل مواعيد النوم أو تنظيف الأسنان، حيث يتجنب الالتزام بها. لكن المفاجأة التي تواجه العديد من الأمهات، هي أنه عند عودتها بعد غياب قصير وترك الطفل مع الأب، تجد المنزل أكثر هدوءا وتنظيما مما كانت تتوقع. وتكتشف أن الطفل كان مطيعا واتبع القواعد التي وضعها والده، بما في ذلك الالتزام بموعد النوم، وكان سلوكه ممتازا.

وجد العلماء أن تأثير الأب على الطفل يفوق تأثير الأم، بل يصل إلى حد تغيير سلوكهم بشكل ملحوظ، حيث يتضح أن أسلوب التربية الذي يتبعه الأب يكون أكثر تأثيرا بشكل كبير مقارنة بأسلوب الأم

وجد العلماء أن تأثير الأب على الطفل يفوق تأثير الأم، بل يصل إلى حد تغيير سلوكهم بشكل ملحوظ، حيث يتضح أن أسلوب التربية الذي يتبعه الأب يكون أكثر تأثيرا بشكل كبير مقارنة بأسلوب الأم

ليس دائما خالد، الأمر له بطبيعة العلاقة بين الأم وأبنائها، فهناك أم حازمة تضع الضوابط ولا تسمح بأي استهتار وهذا النوع غالبا لا يحدث معه ما ذكرت، وقد يحدث العكس يكون الأبناء متغييرين سلوكيا مع الأباء ويكونوا عشوائيين فقط لأن من تضع الضوابط غير موجودة، بالنهاية علاقة الأبناء مع الآباء علاقة معقدة لا أتوقع أن يكون لها ثوابت، فكل شخص له طريقة بالتعامل وبناء العلاقة والتواصل مع أولاده، فمثلا قد تجد أم ممتازة بتواصلها وأب لا يجيد التواصل أو العكس، هنا ستجد الأبناء يميلون لمن يجيد التواصل حتى لو كان الأفضل من بينهم هو الشخص ضعيف التواصل، وهكذا