السعادة قرار، عبارة صحيحة أم مجرد كلمات تنمية بشرية؟

السعادة قرار نستطيع اتخاذه بتغيير نظرتنا للأمور لنظرة إيجابية ومتفائلة. فاؤمن تماما أن ما فاتني لم يكن لي و ما أصابني فهو قدر مكتوب و اتذكر اللحظات الجميلة في عمري و امتن لمن قدَّم لي الدعم في يوم من الأيام و لا أحمل هم المستقبل فإنه بيد الله و ما علينا سوي السعي و أتفاءل بالمستقبل فكل عسر سيمر و ما زال هناك الكثير و الكثير لنفعله ! 

نحن لا تستطيع ان نغير العالم لنصبح سعداء و لكن نستطيع تغيير نظرتنا للأمور فنصبح سعداء و هذا ما أكدته دراسات علم النفس الإيجابي ل"مارتن سليغمان" بأن التفاؤل المتعلم Learned optimism يحسن مستوي السعادة من خلال تغيير استجابتنا العاطفية بتغيير تفسيرنا للأحداث. و هذا ما يتم تطبيقه أيضا في جلسات العلاج المعرفي السلوكي CBT التي تعتمد علي تعديل أنماط التفكير السلبي.

و لكن كما لكل قاعدة شواذ فالسعادة ليست دائما قرار، فالظروف الاجتماعية و الاقتصادية كالفقر و الحروب تؤثر سلبا علي الصحة النفسية و الأمراض النفسية كالإكتئاب و القلب تجعل الشعور بالسعادة تحديا كبيرا بغض النظر عن القرارات الشخصية فتصبح هذه العبارة غير واقعية و ربما حتي مؤذية لأنها تلوم الفرد علي تعاسته!

شاركونا تجاربكوا في رحلة البحث عن السعادة و هل فعلا السعادة قرار؟!


السعادة قرار يعتمد في ذاته على مجموعة قرارات أخرى، يعني أن تعمل عملا تحبه فهو قرار يؤدي للسعادة، أن تأكل أو تشرب أو تمارس رياضة تحبها هي قرارات تؤدي للسعادة، فالسعادة نتيجة واضحة لقرارات وليست قرارا في حد ذاتها