أنت ومالك لأبيك، ما هي حدود ذلك؟

في المعتاد يعد الوالدين مصدر الثقة والأمان لدي الأبناء إلا بعض الحالات الشاذة التي تؤكد القاعدة ، ولكن مع بدأ إنهيار الكثير من القيم الأخلاقية الناتجة من تفكك المجتمع بدأت ألاحظ ظاهرة غريبة حيث يصبح الوالدين متخلين عن المسؤولية الطبيعية بشكل مبالغ فيه ، وسأضرب مثل بمنشور قرأته على أحد مواقع التواصل حيث يقول الأبن :

أنا كنت في الكويت وببعت فلوس لأبويا عشان يوضب الشقة بتاعتي، وقعدت 3 سنين تعب وشقى والآخر نزلت لقيت أبويا أتجوز في الشقة أعمل إيه؟

وعلى هامش تعليقات أجدها غريبة نوعاً مثل القول: ( بارك له - أنت ومالك لأبيك -دعه يرى راحته ويرضى عنك وستجد كرم الله عليك مادام الله معك ولا تخالف الله فسيغنيك من فضله) وهكذا ، فهل من المنطقي أن يصمت الابن على ما قام به الأب وهل إن أعترض يعد هنا عقوق للوالد؟


التعليق السابق

نعم في هذه المرة المشكلة مشكلة الوالد ولاكن في المرات القادمة اذا تمت نفس العملية بنفس الشكل فالمشكلة تصبح مشكلة الابن

لن يكون هناك مرة قادمة يا رياض لأنه ببساطة لن يثق الأبن في والده مجدداً بل أن أغلب التعليقات على رد فعل الأبن من أغلب الزملاء تذهب في جهة واحدة أن الأبن عليه أن يقوم برد فعل عنيف إتجاه والده مثل طرده من المنزل أو إمهاله مدة للمغادرة أو حتى مقاضاته أو قطع العلاقة معه كل هذا لأنه ببساطة (خان الأمانة) وخان ثقة أبنه فيه وهي مشكلة أبشع حتى من سرقة الوالد لمال أبنه .