ما الذي يجعل بعض الأشخاص قادرين على تغيير صفاتهم الشخصية، والبعض يجد صعوبة في ذلك؟

تتكون شخصية كل منا من عدد من الصفات، وتختلف نسبة كل صفة عند كل فرد منا، وحين تغلب صفة معينة أو تزيد نسبتها يميل المجتمع لتسمية الشخصية بهذه الصفة، مثل الشخص العصبي تغلب عليه صفة العصبية، والشخص الهادىء تغلب عليه صفة الهدوء.

مع كثرة هذه الصفات الشخصية: (العصبية، الهدوء، الصبر، التعجل، التسلط، التعاون، العاطفية، العملية، الحساسية، الصلابة، التهور، التأني) فبعضها يمثل مميزات وبعضها يمثل عائق لصاحبها.

كيف تعتقد يمكن تغيير السمة الغالبة على الشخصية بطريقة عملية؟


التعليق السابق
بل إنه يفتعل الغضب كي يستطيع ان يتصرف تصرف دفاعي.

كيف يفتعله كتصرف دفاعي والغضب في الأساس رد فعل هجومي؟ أعتقد أنه يكون دفاعي فقط في حالة كان الإنسان مخطئا ويحاول التكتيم على هذا فتجد أنه يتواقح بالغضب ليثبت أنه محل قوة ولا يعطي فرصة للآخرين بلومه أو حسابه، أما في المواقف الأخرى فهو رد فعلي هجومي ناتج عن حدوث شيء آثار بالفعل غضب الإنسان.

اقرأئي كتاب "شجاعة أن تكون مكروهاً" حيث يتم التطرق إلى فكرة أن الإنسان قد يفتعل الغضب كوسيلة للدفاع عن نفسه وإظهار القوة. هذا المفهوم يأتي من فلسفة علم النفس الفردي لألفرد أدلر، حيث يُعتقد أن الغضب ليس مجرد رد فعل طبيعي، بل يمكن أن يكون وسيلة يستخدمها الشخص للتعامل مع مواقف معينة وإظهار القوة أو السيطرة.

George_Nabelyoun أضف ردا

أعتقد أخي يوسف أن ما بين زمن فلسفة أدلر وزمننا هذا تغير الكثير، فإظهار الغضب لم يعد وسيلة فعّالة في زمننا، بل هناك طرق أخرى للدفاع وللهجوم تختلف تماماً عن وقت أدلر، مثل اتخاذ مواقف حاسمة وتغيير الواقع الفعلي.

الغضب رد فعل دفاعي إذا أخطأ إنسان في حقك وأردتي وضع الحدود، ولكن سيكون أصيلاً غير مفتعل، ولا يمكننا تسمية ذلك هجوم.