هل يوجد شيء اسمه الحب ؟

مثلا بين الزوجين:

تخيل أن المرأة ليست جميلة ولا خدومة ولا خلوقة ‏وكانت عقيمًا وصاحبه خلق سيئ ومطالب كثيرة ولا ترغب المعاشرة مع زوجها ..

هل يبقى شيء يدفع الرجل لحبها؟

وتخيل أن الرجل ليس ذا مال ولا كريما ولا حنوننا ولا مهتما ولا يرغب معاشرتها او لا يقدر على انجاب اطفال منها ..

هل يبقى شيء يدفع المرأة لحبه؟

اذن هل هناك شيء اسمه حبّ أم هي مصالح ؟


Nawel_aza123 أضف ردا

لا يوجد شىء اسمه حب بين الازواج بل هناك المودة و رحمة ...ولا يعجبني مصطلح مصالح بل هي احتياجات ورغبات متبادلة بين زوجين ..اما عن حب فهو مبهم مشاعر غامضة اعترف بيها قبل زواج... انا مثلا تعرفت على زوجي ولم يكن يملك المال ولم يكن ذا جمال كبير ولم يكن يملك شخصية ساحرة العكس كان فتى طائش متهور و رغم كل عيوبه التي فيه الا انتي احببت وجوده في حياتي احببت رفقته وكلامه تافه و مشاكله وفقره وهمومه احببته كما هو لكن لما تزوجنا تغير كل شىء بل ولمت نفسي كيف احببته يوما تغيرت مشاعري وصرت اطالبه بتلبية احتياجاتي و رغباتي كزوجة وأم..وتغيرت مشاعري كليت اتجلهه لذالك لا يوجد حب بين متزوجين بل هناك رفقة و مودة ورحمة

أعتقد أن هناك بعض النقاط في كلامك تحتاج إلى إعادة النظر. أولاً، الحب ليس شيئًا غامضًا أو غير موجود بين الأزواج. الحب هو عملية مستمرة تتطور مع مرور الوقت، ولا يقتصر على "المودة والرحمة" فقط، بل يشمل الاحترام المتبادل والدعم العاطفي بين الطرفين. في الزواج، قد يتحول الحب من مشاعر رومانسية إلى حب مبني على الشراكة والتفاهم، وهو ليس أقل قيمة.

ثانيًا، من الطبيعي أن تتغير المشاعر بعد الزواج بسبب المسؤوليات والضغوط اليومية، لكن ذلك لا يعني أن الحب اختفى. بدلاً من أن نلغي فكرة الحب، يجب أن نتعامل مع التغيرات بروح المرونة والتواصل بين الزوجين. إذا تغيرت مشاعرك بعد الزواج، فذلك يحتاج إلى حوار صريح حول توقعات كل طرف.

أما بالنسبة لموضوع "الاحتياجات والرغبات المتبادلة"، فهذا مفهوم صحيح، ولكن لا يجب أن نختصر العلاقة الزوجية في مجرد تلبية احتياجات. العلاقة يجب أن تشمل أيضًا الوفاء العاطفي والرغبة في إسعاد الشريك. لا يمكننا أن نعتبر الحب مجرد "رفقة" دون أن نضيف له قيمة أعمق.

1- مصطلح مصالح هو لتعرية المعنى فحسب

2- لا أعتقد أن زوجك قبل الزوج لم يوجد فيه اي امر كان يدفعك الى حبّه .. لو فتّشتِ أكثر لعرفتِ السبب، ربما كان أشباع حاجتك الى الإعجاب مثلًا هو سبب الحب، وربما لم يكن حبًا من الاساس، لكنه عاطفة من نوع آخر قرّبته من قلبك