متى يكون آخر الصبر علقما؟

ليكون الصبر مفتاح الفرج فعلا، لا بد من معرفة على ما نصبر ولماذا نصبر وكيف نصبر، وإلا كانت عاقبة صبرنا غير محمودة.

متى يكون الصبر مفتاح الفرج؟ وهل الصبر وحده كفيل بجلب الفرج؟ ومتى يكون آخر الصبر علقما؟


الصبر فضيلة نمتدحها، ونعتبرها دليلًا على قوة التحمل والإرادة. لكن في الحقيقة، الصبر ليس دائمًا جميلًا، ولا كل نهاياته حلوة كما نظن. أحيانًا، ينتهي الصبر بمذاق مُر، يتجاوز القدرة على التحمّل، ويترك في النفس أثرًا من الخيبة أو الانكسار إذ رأينا ما لم نكن ننتظره ..

كثيرا ما يخلط البعض، بين الصبر والإستسلام والخضوع لظروف أو أوضاع، دون محاولة للمقاومة ورفض الواقع، والعمل على تغييره، فلا بد في النهاية أن يصاب بخيبة الأمل والانكسار، لأنه لم يكن فاعلا في حياته وموجها لظروفه يبقى سلبيا ينتظر الفرج.