أول سنة زواج: صراع لفرض الطبع الغالب. هل تؤيد ذلك؟

  • kjhj

كثيراً ما كنت وما زلت اسمع أن أول سنة من الزواج هو تثبيت اركان البيت بمعنى فرض الطبع وإحكام السيطرة بأن يجعل الزوج زوجته تمتثل وتستجيب بطبعه هو وليس العكس.

ففي تلك السنة، يحاول كل من الزوجين أن يطبع الآخر بطبعه ويجعله يمشي على هواها أو هواه. أعتقد أن المثل المصري : "ابنك على ما تربيه وجوزك على ما تعوديه" لم يأتِ من فراغ واعتقد أن ذلك الصراع لا يكاد ينجو منه زوجان باختلاف الدرجة العلمية.

فالزوج في أول عام زواج يُفهم زوجته أنّ عجلة قيادة البيت هو من يديرها لا هي. وأنّ الرجل رجل والمرأة مرأة وأنه يأخذ برأيها في الأمور المصيرية ولكن رأيها للاستئناس فقط لا غير. ولا مانع من حدوث بعض المشكلات بسبب ذلك الصراع لاختلاف بيئة التنشئة لكلا الزوجين غير أن الرأي السائد لابد أن يكون للزوج. ما رأيكم لتلك الأفكار السائدة والعمل بها؟


هذه الأفكار تعكس موروثات اجتماعية قديمة، لكنها لا تناسب علاقة الزواج المبنية على التفاهم والشراكة.

الزواج الناجح يقوم على الاحترام المتبادل و الحوار والتعاون وليس الصراع على السيطرة. لكل طرف دوره و التوازن والتفاهم هما الأساس لاستقرار العلاقة.

أعتقد أن تلك الموروثات ما زالت عاملة وما زلت أسمع قصصاً تنمً عن ذلك؛ فالمرأة هي المرأة مهما علا شأنها في أي تخصص أو مجال.

الموروثات ما زالت تؤثر على بعض العلاقات لكنها تتغير تدريجيًا مع تطور الوعي، الاحترام المتبادل وتقدير الأدوار بعيدًا عن القوالب التقليدية هو ما يحقق التوازن بين الطرفين