نموذج التأثير المركب لا يناسب التطور التكنولوجي السريع

كتاب التأثير المركب لدارين هاردي هو أحد الكتب المميزة التي تعرض إستراتيجيات منظمة لتحقيق النجاح، حيث يعرض الكاتب وهو واحد من الشخصيات الناجحة في عالم الأعمال؛ طريقة عملية لتحقيق نتائج كبيرة عن طريق التراكم والوقت.

يروي لنا دارين هاردي فكرته: أننا إذا تعلمنا درس واحد يومياً لمدة نصف ساعة عن مجال ما، بعد خمس سنوات سنكون وصلنا لإتقان هذا المجال، كما يمكننا أن نفقد وزن ملحوظ بعد فترة طويلة إذا التزمنا باقتطاع بعض السعرات من نظامنا الغذائي كل يوم، كذلك إذا بدأنا بادخار مبلغ بسيط الآن بعد فترة سنجد هذا المبلغ قد صار مبلغ كبير.

لكن تكمن مشكلة هذه الفكرة أننا الآن في عصر السرعة، نحتاج لعمل إنجازات كثيرة في وقت قصير؛

فإذا بدأنا التعلم الآن بعد خمس سنوات قد توجد تقنيات جديدة تستبدل تلك التي تعلمناها، إذا بدأنا بالادخار الآن بعد خمس سنوات لن تكون السلع بنفس قيمتها.

في عالم يتغير بسرعة، كيف يمكننا تحقيق التغيير السريع بطريقة احترافية وسط العديد من المهام والمسؤوليات؟


اري ان الانسان بطبعه في هذا الزمان يحب أن ينجز كل شئ بسرعة لكي يجاري هذا العصر واري أيضا أن تصنيف الكتاب قد يندرج تحت كتب تنمية البشرية و هذه الكتب تعكس تجارب شخصية لأشخاص ناجحين ليس شرطا أن يطبقها الناس لكي يحصلوا علي نفس النتيجة لأن كل شخص له ظروفه و بيئته ومجتمعه الذي يختلف عن الاخر

لكن أحيانا السرعة تعطي نوع من السطحية خاصة في التعلم، فعملية التعلم تحتاج لعمق في الشيء الذي نتعلمه وإلا سنتعلم قشور لن تفيدنا عمليا بشيء

ليس من الضروري أن يكون المقصود تعلّم مجال ضخم بهذه الطريقة، لكن استغلال نصف الساعة يومياً في شيء مفيد كالرياضة أو قراءة تحديثات عن مجالك الأصلي، سيكون أفضل بكثير جداً على المدى البعيد من ضياع تلك النصف ساعة في شيء غير مفيد بدون هدف محدد.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

السرعة مطلوبة في كل وقت بالتأكيد، فأن نحقق لأهدافنا في سنة أفضل بكثير من تحقيقها في سنتين، سيمكننا ذلك من التفرغ لتحقيق أهداف جديدة، وكذلك الاستفادة من الأهداف التي حققناها بأن نطوّرها، على عكسلو حققنا أهدافنا خلال خمس سنوات لن نكون وقتها محتفظين بنفس الشغف أو لدينا نفس الرؤية لنكمل ما بدأناه.