التعاسة تبدأ حين نوعد الشريك بأبدية العلاقة مهما كانت الظروف

لا نكتفي بالحب، هذه مشكلتنا، بل نوعد بأمور غريبة عجيبة من نوعها، في ظاهرها حلو وفي باطنها مر وضياع، حين نقول للشخص أننا نحب أن تكون علاقتنا مؤبدة معه وأننا مهما صار سوف نبقى معاً، هذا الأمر يورّطنا للأسف بفكرة أن الشريك قد يغلط بأمور كارثية ونحن في وعود تأبيدية للعلاقة أو قد يتساهل في التعامل معنا مع الوقت بسبب ما حصّل من أمان من فكرة هذا الدوام في العلاقة، يعني يقول لنفسه: ما الذي سيحصل يعني؟ سيزعل ويرضى!

وأنتم هل برأيكم هذا الوعد باستمرارية العلاقة مهما صار من ظروف يشكّل قيمة مضافة إيجابية أم سلبية في العلاقة؟ ولماذا؟


التعليق السابق

أعتقد أن تحميل المسؤولية بالكامل على فكرة الوعد بالبقاء معًا ليس منطقيًا. العلاقة تعتمد على كيفية تفاعل الشريكين ومعالجة المشكلات. الالتزام بالبقاء معًا قد يكون خطوة إيجابية، لكن الأساس يجب أن يكون الاحترام المتبادل والتواصل.

ولابد للمتلقي أن يستوعب أن هناك وعد صحيح، وأن الآخر سيحاول بكل ماعنده. ولكن ليس شيء مؤكد أبدًا، وأن لا تلوم الآخر في حال لم يحدث الوعد إثر أخطاء حصلت وكان لابد أن ينتفي الوعد. فالوعد نعم من الممكن أن نقدمه ونحاول لأجله، لكن ليس مضمون