ما الذي يمنعنا من مسامحة أنفسنا على أخطاء الماضي والتخلص من ألمها ؟

كمن يحمل فوق ظهره حمل يكاد أن يقتله ويأبى أن يتخلص منه، يحمل معظمنا أخطاء وتعثرات وسقطات الماضي كلها أو جلها، ونأبى أو نعجز عن التخلص منها.

هذه الحمولة التي لا نتخلص منها بأي طريقة مع الوقت ننسى متى وكيف حملناها، ولا نتذكر فقط سوى ألم سواعد القلب من طيلة مدة التحمل والعناء.

ومع الوقت نجد أنفسنا نواجه ونحيا بنصف قلب ونصف رغبة بل وأقل من ذلك، منا من يتحمل ويمضي ومنا من يستسلم ويبكي، ولكن الجميع لم يتخلص واختلفت فقط طريقة التأثر.

فما الذي يمنعنا من التخلص من أخطاء الماضي ومسامحة أنفسنا عليها ؟


التقبل ممكن، وفهم أن كل شيء كان لابد منه، أي الأخطاء ستقع ستقع. وهذا الجلد لن يصلنا لمكان، ربمًا نتعلم الدور لكن أن نندم وأن نكره مافعلناه فهو ارهاق لا جدوى منه.

ولكن الكره والندم هنا هو السبيل لأن نكون أكثر حذراً ولا نقع بهذا الخطأ مرة أخرى

من الممكن صحيح أن الألم الذي سببه الندم والكراهية، يجعلنا نخاف من الوقوع مرة أخرى. ولكن أحيانًا يدمرنا دون أن يقينا فعلًا.