العلاقات السامة ضرورية لزيادة الوعي الشخصي

الحديث عن العلاقات السامة غالباً ما يكون حديث سلبي، ومقتصر على تأثير هذه العلاقات ووقعها النفسي والعقلي الذي يكون من الصعب التعافي منه.

ولكن أنا أرى أن هذه العلاقات بمثابة تجارب يفوق من خاضها خبرة وحكمة عن من لم يخوضها؛ وذلك لأنه عرف أكثر عن مواصفات وطبيعة وكينونة هذه العلاقات.

كان الرأي السابق هو رأي والدي رحمة الله عليه في هذه النوعية من العلاقات عندما جلست أناقشه في هذا المسمى الجديد واشرح له معناه، وهنا أخبرني أن هذه التفاعلات ضرورية لنكون أكثر خبرة وصلابة في الحياة.

وأنتم كيف تنظرون للعلاقات السامة من حيث الضرورة والتأثير، ولماذا ؟


رغم الأضرار العظيمة للعلاقات السامة التي تؤثر علينا بالسلب ويمكن أن يصل أحدنا إلى حد الانتحار والعياذ بالله بسببها فإني أتفق مع والدك رحمه الله في رأيه، فإذا نظر كل واحد منا إلى خبراته سنجد أننا لم نكتسب تلك الخبرات إلا من خلال تحاربنا مع هؤلاء الأشخاص السامة في تلك التجارب التي أثرت علينا بالسلب.

هنا تختلف طريقة التعامل منا من ينظر لها على أنها مجرد درس تعلمنا منه وسيمضي ومنا من يراها صفعة من الحياة ويتأثر بها ولا يتخطاها

هذا راجع إلى القوة العاطفية لدى الشخص، فمن كان عنده هشاشة نفسية عاطفية لن يستطيع التحمل بالتأكيد، ولكن من يكون قويًّا سينظر إليها أنه تعلم من أفضل دروس الحياة.