من أقوال نجيب محفوظ : "لو علمت السرعة التي ينساك الناس بها بعد رحيلك، لن تعيش لإرضاء أحد سوى ربك"

لم أطمح يوما عند إرضائي لأحد، أو مساعدته بأي طريقة كانت، أن تبقى ذكراي في مخيلته بعد مماتي مدة معينة، أو لا ينسانى بسرعة، بعد رحيلي أتمنى لكل أحبائي أن ينسوني بسرعة ويستكملون حياتهم بجد ومثابرة وأمل وسعادة.

كل ما يهمني صراحة من التعامل الجيد، أن تظهر نتائجه في حياتنا اليومية، ويشيع رد العرفان والاعتراف بالجميل.

لو علمنا سرعة نسياننا من الناس خاصة المقربون بعد رحيلنا، ماذا نفعل أنتوقف عن إرضاء أي أحد؟ أم ماذا؟

عند التوقف على هذه المقولة، هل تستطيع تحديد سبب استمرارك في إرضاء غيرك؟


التعليق السابق
لو انتظرنا رد العرفان والاعتراف بالجميل لفعل الخير، لأنتهى 95% من الخير بين البشر

لا نبغي دفع مقابل لفعل الخير، ولكن الامتنان للفعل في حد ذاته، وعدم السوء لصاحبه تشجيعا له على مواصلة إحسانه.

وهل لو واجهنا عدم الامتنان أو واجهنا من الطرف الاخر لا مبالاة بالخير الذي فعلناه معه، هل ستتوقفين عن عمل الخير معه؟