عندما نقارن أنفسنا بالآخرين سيكون دافع للتطوير أم للإحباط؟

تقريباً نحن لا نتوقف عن المقارنة في كل لحظة نعيشها، نقارن أنفسنا بأنفسنا، ونقارنها كذلك بالغير، ونقارن اليوم بالأمس والماضي بالحاضر.

وهذا الفعل الذي لا يتوقف وغالباً ما يحدث بصورة تلقائية يمكن أن يكون دافع للتطور والإنجاز، ويمكن أن يكون سم قاتل دون أن ندري بأثره إلا حين يقتل فينا جزء كبير.

أنا لاحظت أن بعض الأصدقاء يقارنون أنفسهم بي، ولكن لم أستطيع أن اتبين ما أن كانت هذه المقارنة غيرة تدفعهم للتطور أم طريقة سلبية قد تدفع الشخص للإحباط.

فكيف برأيكم تكون المقارنة إيجابية؟


عادة لا أحب المقارنة بالآخرين، لأن لكل منا ظروفه الخاصة والتي قد نتفاوت بها ويكون لها تأثير مباشر على النتائج التي وصلنا لها، ولكن لا ضرر إن قارنا من أجل القياس وليس التمحيص في إنجازات الطرف الآخر، يعني لو أنا بمكان عمل ولي زميل بدأنا بنفس الوقت وظروفنا الاجتماعية متقاربة، وكان هناك فارق بينا في الإنجاز، مهم أن اسأل نفسي ما السبب، هذا سيجعل الشخص يراجع ما بين يديه، وما ينقصه ليطوره وربما يكون دفعة تحفيزية للخروج من منطقة راحته

ألا تخشى أن يتحول نمط هذه المقارنة في الحالة المذكورة لأن يكون حقد أو كراهية.... أعرف زملاء بدأ معهم الأمر بمقارنة قياس فقط ودافع وسرعان ما تطور الأمر بصورة سلبية