المشاعر.. مفتاح كثير من المشاكل.. تكون هي سبب المشكلة وهي نفسها الحل

تكون مشكلتنا أحيانا أن مشاعرنا كثيرة أكثر مما يتناسب مع الموقف وأحيانا تكون مشاعرنا أقل بقليل مما يتطلبه الموقف.. أحيانا ننسى الأحداث والمشكلات التي حدثت ونتذكر المشاعر السلبية المرتبطة بها.. ربما يكون موقف تافه جدا ولكن أثار عندي مشاعر سلبية طالت وبناء على هذه المشاعر أنتكس وأتأثر وتبقى ذكرى سلبية شديدة على النفس لوقت طويل

كيف يتصرف الشخص مع مشاعره كي يكون في حالة أقرب للاستقرار.. لو أن مشاعري كثيرة جدا لا تتناسب مع المواقف ماذا أفعل؟


أعتقد أن أفضل شخص يجيب على التساؤل هو أخصائية نفسية أعتقد أن أسمها أسماء :) ولكن من واقع أن السؤال يتم سؤاله لي الآن فيمكن القول بشكل مختصر أن طريقة التعامل مع المشاعر المفرطة يجب أن يكون أولاً مبني على فهم تلك المشاعر أولاً ومحاولة التفكير الهادئ في إيجاد حل لها ثانياً ، ومن خلال التفكير الهادئ المتزن المبني على فهم المشكلة وفهم مشاعري إتجاهها يمكن إيجاد حل .

شكرا جزيلا :))