المشاعر.. مفتاح كثير من المشاكل.. تكون هي سبب المشكلة وهي نفسها الحل

تكون مشكلتنا أحيانا أن مشاعرنا كثيرة أكثر مما يتناسب مع الموقف وأحيانا تكون مشاعرنا أقل بقليل مما يتطلبه الموقف.. أحيانا ننسى الأحداث والمشكلات التي حدثت ونتذكر المشاعر السلبية المرتبطة بها.. ربما يكون موقف تافه جدا ولكن أثار عندي مشاعر سلبية طالت وبناء على هذه المشاعر أنتكس وأتأثر وتبقى ذكرى سلبية شديدة على النفس لوقت طويل

كيف يتصرف الشخص مع مشاعره كي يكون في حالة أقرب للاستقرار.. لو أن مشاعري كثيرة جدا لا تتناسب مع المواقف ماذا أفعل؟


اتركيها لتعبر عن نفسها ولا تكبتيها بداخلك، اسمحي لها بالتحرر حتى تتحرري منها، وحاولي تنظيمها عن طريق ممارسة الهوايات أو الأنشطة بما يناسب نوع المشاعر، إذا كنت تشعرين بالغضب سيفيدك ممارسة الرياضات القتالية مثلا أو أي نشاط بدني يحرر تلك الطاقة من داخلك، إذا كنت تشعرين بالقلق والتوتر ستفيدك رياضات الاسترخاء، ربما الموسيقى الهادئة، التلوين أو الكتابة، وإذا كنت تشعرين بالحزن سيفيدك ممارسة شيء أنت تحبينه، وهكذا.

شكرا يا رنا على هذه الاقتراحات.. هل جربتي أيا من هذه الاقتراحات وكانت نافعة معك؟ أقصد مع الاستمرار عليها..