"ما أخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة"، لماذا هذا المبدأ خطأ أو صح؟

"ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة" – مبدأ أثار جدلاً طويلاً بين من يراه السبيل الوحيد لاستعادة الحق، ومن يعتقد أنه أسلوب يزيد الصراع تعقيداً. بالنسبة لمؤيدي هذا المبدأ، يرون أن في مواجهة الظلم، لا توجد لغة تُفهم بوضوح سوى القوة؛ فهي التي تحرر وتقلب الموازين حين لا ينفع التفاوض ولا تجدي الوسائل السلمية. وعند استنفاد طرق الحوار، تصبح القوة عندهم خياراً شرعياً وحاسماً لاستعادة الحقوق، خاصة في مواجهة عدوٍ يتمسك بأساليبه القمعية.

وعلى الجانب الآخر يرى المعارضون أن القوة قد تكون سلاحاً ذا حدّين، يفتح بابًا لدورات لا تنتهي من الانتقام ورد الفعل. وبالنسبة لهم استعادة الحق ليست مجرد انتصار لحظي بقدر ما هي عملية طويلة وتدريجية تتطلب إستراتيجيات أعمق كالعمل الدبلوماسي والحشد الشعبي والتغيير المجتمعي. وحتى على المستوى الفردي، قد لا تكون إستراتيجية القوة مقابل القوة هي الأنسب. فماذا ترون؟ هل توافقون على أن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة أم قد يُسترد بطرق أخرى؟


Mary99Alexander أضف ردا

أتفق مع هذه المقولة جملة و تفصيلا .. الإنسانية و مهما تطورت فما يحكمها حقا هو قانون الغاب و نحن نعيش هذا الوقت ما يثبت هذا تماما .. نقف أمام مشهد يريك أن القوة الوحشية فوق كل حقوق الإنسان بل يعترف سيناتورات البيت الأبيض أثناء تهديدهم محكمة العدل الدولية بأن هذه المحكمة تواجدت فقط لأجل إفريقيا و دول العالم الثالث .. اي لمحاكمة الضعفاء فقط ، مجلس الأمم المتحدة نكتة يتحكم بها خمس دول فقط و هي القوى التي فازت في الحرب العالمية الثانية و هزمت ألمانيا، فهي سلطة اكتسبت بالقوة و من حرب قتلت و أهلكت الملايين و يحكمها الفائزون .. من يأخذ منك حقوقك بالقوة يستحيل أن يعيدها طوعا و لم يسبق أن حدث هذا ، كل أعمال التحرر حدثت بالدماء و السلاح ، أمريكا دمرت العراق بحجة أسلحة الدمار الشامل و في الوقت نفسه لا تجرؤ على النظر إلى روسيا أو بدأ حرب معها لأنها تملك فعلا أسلحة دمار شامل ، النوايا الحسنة دون قوة تدعمها لا قيمة لها و لا معنى و النفس البشرية تحترم القوة أكثر من أي شيئ آخر و المؤمن القوي أحب عند الله من المؤمن الضعيف .. اسرائيل منيعة ليس بسبب طيبة قلب امريكا بل لأن اليهود يسيطرون على مفاصل امريكا و أوروبا و يستولون على الاقتصاد و الإعلام و الصحافة و القانون و الكونغرس .. بنوا إمبراطورية اقتصادية لكسب القوة اللازمة لتحقيق أهدافهم