برمجة الحياة صحياً أفضل باتباع تفضيلات جسمك واستجابته أم البحث العلمي؟ ولماذا؟

جسمي يرفض النوم وبعض الأبحاث التي قرأتها تقول أن الساعة البيولوجية المحددة والنوم المبكّر أمر لا يجب إغفاله نهائياً، بين هذين الاحتمالين علقت لمدة طويلة، لا أبالغ إن قلت أنها حوالي الست سنوات! البحث العلمي يقول لي افعل كذا والجسم يقول العكس تماماً، استمريت في هذه المعضلة إلى أن تمكنت أخيراً من الوقوع على بعض الأبحاث الأخرى التي تثبت أن هناك بعض الناس الليليين الذين يجب أن يناموا متأخرين ليرتاحوا ولا يمكن أن يناموا بشكل مبكر لإن هذا يزعجهم للكثير من الأسباب.

وبسبب هذه التجربة أسألكم اليوم، متى يجب علينا أن نقتنع بأن البحث العلمي يناسبنا ويجب أن نطبّقه ونتبعه لإنه الأفضل صحياً ومتى يجب أن نستجيب لأجسامنا؟ أيهم أولى بالاتباع والاستجابة ولماذا؟ شاركوني رآيكم!


البحث العملي يغطي جميع انواع الحالات. انا اصدق دائمًا العلم، واعتقد انك إما إنك لا تستطيع ضبط مواعيد نومك بشكل حاسم، وإما انك حالة طبية خاصة لها ابحاثها العلمية ايضًا. العلم لا يثُبت ولا يٌدحض إلا بأبحاث علمية. الكثير من الناس وانا منهم افضل السهر. ولكنه بشكل حاسم وشامل غير مفيد للجسم وللنفسية، ويجب علينا تجنبه قدر الإمكان.

 وانا منهم افضل السهر. ولكنه بشكل حاسم وشامل غير مفيد للجسم وللنفسية، ويجب علينا تجنبه قدر الإمكان.

هناك كاتب اسمه ماثيو ووكر وهو أستاذ بعلوم الأعصاب، وقد قسم البشر إلى 3 أصناف، منهم البوم الليلي، والذي يفضل السهر ثم ينام في وقت متأخر، وهنا المشكلة ليست بالسهر ولكن الأهم أن يحصل كل فرد منا على عدد ساعات النوم الكافية والمناسبة لأعمارنا والتي غالبا ما تكون بين 7-9 ساعات يوميا.

raghd_agaafar أضف ردا

أرجو ألا تسلم نفسك للعلم بشكل مطلق، فهو أيضا لديه قصور، والعلماء فيما بينهم يختلفون والعلم سيبقى إلى الساعة في طور تقدم، ونحن قد نضيع أحيانًا كتابعين لما يقول العلم وأصحابه. لذلك أنت لا يجب أن تتبع قاعدة معينة فقط لأن العلم قال فيها كذا، وإنما تتبع الحجة الأكثر إقناعًا ومنطقية بالنسبة لك. يجب أن تحلل وتنتقد كل ما تسمع ولا تصدق أي شيء يسمى علما.

العلم ليس مجرد آراء أو أفكار عشوائية، بل هو نظام يعتمد على الأدلة المتكررة والاختبارات الدقيقة. صحيح أن العلماء قد يختلفون فيما بينهم، لكن هذا لا يعني أن كل شيء في العلم غير ثابت أو متغير باستمرار. العلم يعتمد على تراكم المعرفة والتطور بناءً على نتائج تجريبية ملموسة. النقد والتحليل مطلوبان، ولكن يجب أن يستندا إلى معرفة ودراية بمبادئ البحث العلمي، وليس مجرد شكوك عامة. اتباع العلم لا يعني التسليم الأعمى، بل الثقة في الأدلة القوية التي يقدمها والتي يمكن فحصها والتأكد منها.

اكتشفت أن هناك أبحاثاً تدعّم حالتي وتقول أنني جزء طبيعي من البسرية وعدم قدرتي على النوم بالليل حالة لا تستدعي القلق، فهناك بشر مثلي ولكن بذات الوقت طبعاً هناك أبحاث أخرى تناقض حالتي وتقول أن هناك مشكلة وأبحاث تقول أن النوم بشكل مبكر هو الطريقة الصحية الوحيدة، يضيع الانسان بزحمة هذه التناقضات، فماذا أفعل؟ وأيهم أصدّق؟

اعتقد انه يجب عليك رؤية طبيب، لانك ممكن تكون لديك حالة طبية تستلزم العلاج كالارق.