لماذا نشعر أحياناً أننا في المكان الخطأ والوقت الخطأ وكيف نتعامل مع هذا الموقف الشعوري القاسي؟

مع كثرة ضغوط الحياة، وتراكم التحديات والمتطلبات بالتزامن مع قلة الفرص المتاحة والتسهيلات بدأنا نشعر جميعاً أننا في المكان الخطأ.

وهذا الشعور القاسي يعاني منه الشباب ليس كلهم ولكن الواعي المدرك منهم، فكلما نظر حوله وجد من هو من جيله يلهو ويأتي ويروح لا يحمل للحياة هم ولا يرغب منها بهدف.

وإذا نظر للجيل السابق يجد معظمهم قد نجح في تكوين أسرته وتحقيق ذاته، ووصل لنقطة جيدة بالنسبة لما كان يتمناه ويريده، فلا هو مع الغافلين من جيله، ولا مع المنعمين من الجيل السابق.

الشعور بالضياع الذي يتذوقه الواعي هنا له مرارة لا توصف، وأنا لا أخص الواعي من الشباب فقط بهذا الشعور فهناك من هو أكبر أو أصغر ويشعر به، ولكن وجدت أنه من المناسب أن أخص الشباب بهذا الشعور لأنهم أغلب ضحاياه.

فكيف نتعامل مع هذا الشعور بصورة صحيحة، ونخفف من أثر مرارته على أنفسنا؟


المكان الخطأ بالنسبة لإيش؟!

هذي هي المشكله انك تقارن نفسك ووضعك بالاخرين سواء من سبقوك في الجيل او أبناء جيلك فتشعر أنك متأخر لا أنت مع الغافلين ولا أنت مع المنعمين .

لذى أوعى معنى هذه الآيه الكريمة (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ).

قارن نفسك بنفسك الامس وضع خطة لتطوير نفسك وحياتك واوقف الاعذار الفرص موجوده بإستمرار

طور من نفسك عشان تصل للحياة التي تريد ان تعيشها

وكلمة هتدعيلي بيها بعدين لما تنجح بإذن الله الي زي وضعك بيكون سهل عليه جدا انه ينجح ويوصل لاهداف كبيرة ليش لأنه ما عنده شي يخسره هو كده كده حاسس نفسه في المكان الخطأ فلما يجرب ويطور نفسه وتزبط معه بيكون اسرع في النجاح من الباقي

بالتوفيق

اخوك وليد السيد

مستشار تطوير أفراد ومؤسسات

لا أقصد النظر على مقصد الشعور بنقص النعمة أو الشعور بالضياع، ولكن قصدي شعور أنك بالمنتصف لا منك تنعمت بما وعيت ولا منك منعم مع الجاهلين.

الشعور بالمنتصف بالنسبه لايش غير الشعور ده وهتترتب امورك