التأخير كفن الحياة أم زاد الأحياء وطاقتهم للاستمرار وبذل الجهد

معظمنا يتأثر سلباً ويشعر بضغط وتوتر عندما يتأخر في تنفيذ قرار، أو في تحقيق هدف، أو تحديد موقفه من أمر ما، ولا يرجع إلا طبيعته إلا بعد تحقيق ما تأخر عنه.

وهذا هو حال الأغلبية والذي نظن أنه تفاعل طبيعي مع الموقف، ولكن على الجانب الآخر تقول بعض الدراسات أن التأخير ليس سلبي بهذه الصورة.

حيث ينظرون له على أنه زاد الحياة، وكأنه استراحة محارب مؤقتة وجبرية تفرضها الحياة دون إرادتنا، وبهذه الصورة يتيح لنا الباحثين فرصة تجنب الضغط الناتج عن التأخير.

فكيف تتعاملون مع الضغط الناتج عن التأخير، وما رأيكم بالفكرة المطروحة حول تقبله والتحرر من الجداول الزمنية؟


أظن أن علينا أن نكون صبورين ولطفاء مع أنفسنا عندما نواجه التأخير، وعدم الاندفاع بالتوتر عندما نتاخر، بل أعتقد أننا تأخرنا في بعض الأوقات هو رحمة بنا حتي نعرف إذا ما أردنا من قبل هو ما نحتاجه حقا.

آمل أن ينظر الجميع للأمر كما تنظري له، ولكن بشرط أن نلطف بأنفسنا لا نوهم أنفسنا، فالبعض يأخذ دعوة مثل هذه كزريعة للمماطلة والتسويف والكسل والتراخي.

ماذا تعني؟