لا يوجد أهداف صعبة، تحقيق أي هدف ببالك له طريق سهل ومتاح، المسألة بتوقعاتك.

لا يوجد هدف صعب، هذا ما أقوله لأصدقائي ويعترضون عليّ بشكل قوي لا يصدّق! أقول لهم أن توقعاتنا هي التي تجعل الأمور تبدو كذلك. وأن كل هدف مهما كان عظيم أو معقد له مسار يمكن أن يقودنا إلى تحقيقه.

الشباب اليوم غالباً ما يركزون على العقبات ويقنعون أنفسهم بأن الرحلة ستكون صعبة للغاية ولكن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية تحديد توقعاتنا، إذا تعاملنا مع أهدافنا بعقلية مفادها أن لكل شيء بالدنيا خطوات قابلة للتحقيق، إذا ما اقتنعنا بهذا الأمر تصبح الأمور أكثر وضوح ويمكن تحقيقها.

ما الذي يجعلنا نرفض هذا المنطق؟ ما الذي يعيقه؟ ما الذي يجعلنا نتبنى العكس تماماً بغالبيتنا؟! شاركوني آرائكم!


ما الذي يجعلنا نرفض هذا المنطق؟ ما الذي يعيقه؟

بالتأكيد من الجيد أن نؤمن جميعاً بأن جميع أهدافنا يمكننا تحقيقها بسهولة إذا تم تقسيمها لخطوات يمكن تنفيذها، ولكن لا يمكننا أن نتجاهل فكرة أن تلك الأهداف تحتاج إلى ظروف وموارد وقدرات خاصة قد لا تتاح للجميع في مختلف الأوقات، وقيامنا بتجاهل ظروفنا الصعبة ومشاكلنا الحقيقية قد يقودنا إلى مشاعر الإحباط، لذلك لا بد من التفكير بشكل إيجابي ولكن مع الوعي بما يحيط بنا من صعوبات وظروف ينبغي أن نتكيف معها.

أن تلك الأهداف تحتاج إلى ظروف وموارد وقدرات خاصة قد لا تتاح للجميع.

هذا ما أتفق معه بشدة، حيث البيئة والموارد المتاحة تؤثر جداً على تحديد الأهداف وإمكانية تحقيقها ، وتفاوت درجة الموارد سوف تؤدى إلى إختلاف المدة المطلوبة لتحقيق الهدف أو يمكن أن تؤدى إلى إستحالة تحقيقه .

هذه حجة زائفة، فكرة الظروف غير مناسبة، قبل قليل نشرت مساهمة عن لماذا يقبل المواكن العربي العمل في مقهى ضمن أوروبا كنادل ولا يقبل العمل بذات الوظيفة في بلاده؟ ما علاقة الظروف هنا بإعالة نفسه مؤقتاً ريثما يحقق حلمه؟ ثم ما الذي ينقصنا حالياً عن أوروبا؟

الانترنت موجود والقلم موجود والورقة موجودة والكورسات موجودة والجامعات موجودة وبيئتنا أخصب لنشوء أي مشروع جديد من حيث الحاجة والمعاهد موجودة واليد العاملة بأرخص ما يكون والوقت يمكن تحصيله بسهولة، ألف دولار يمكن أن تعيل إنساناً لأكثر من ٦ أشهر بلا عمل، ما الذي ينقصنا لاعطاء نتائج؟ أين الظروف الصعبة لنشوء أي مشروع صغير أو عمل بمحال العمل الحر؟