الطلاق المقنّع: لماذا يعيش بعض الأزواج كالمطلقين تحت سقف واحد؟

raghd_agaafar

الطلاق المقنع ظاهرة تتزايد في مجتمعاتنا هذه الأيام، حيث يعيش الزوجان في منزل واحد وكأنهما متزوجان ظاهريًا، ولكن في واقع الأمر، العلاقات بينهما قد ماتت عاطفيًا وتواصلهما يكاد يكون معدومًا. ولذلك فهما في حالة طلاق ولكن ليس بشكلٍ رسمي.

هذه الظاهرة تثير تساؤلاتي عن مراحل تكوينها والأسباب المؤدية إليها، والتي أكثرها شيوعًا، ولن يختلف معي عليها اثنان، الأطفال، فوجود مسؤولية الأطفال في بعض الأحيان يكون كمربط الفرس الذي لا يستطيع الفرس الفكاك منه، فيتحمل ما يتحمل ولا يسعه إلا الشكوى من حاله.

ولكن متيقنة من وجود أسباب أخرى تؤدي إلى هذه الظاهرة، فماذا من الممكن أن تكون يا تُرى؟


المؤسف أن حالات الطلاق سواءً كانت حقيقية أم مقنعة أصبحت تزداد يوماً تلو الآخرى. في حالة الطلاق المقنع بالإضافة إلى الأطفال، الكثير من الزواجات تخاف من صورتها أمام المجتمع وماذا سيقول عنها الناس ولا ننسى أن في بعض الأهالي يعد الطلاق عندهم بمثابة عار عليهم.

لا أقول إن عليهما الطلاق طبعًا، هذا أسوأ الحلول وأبغض الحلال، ولكن الأفضل أن يُعاد النظر في تهيئة العلاقة من جديد، ففي عُرف الزواج، السكوت لا يحل أي مشكلة بل يفاقمها.

وماذا سيقول عنها الناس ولا ننسى أن في بعض الأهالي يعد الطلاق عندهم بمثابة عار عليهم

يعطون أولوية للناس أكثر مما يعطون لأزواجهم. مؤسف جدًا. هناك خلل في هرم ترتيب الأولويات لدينا كأفراد.