إلى أي مدى يجب أن أتحمّل أعباء تقاليد عائلتي ومجتمعي على حساب أفكاري وصحتي النفسية؟

التقاليد هويتنا وتخلق شعور عندنا بالانتماء ولكن هذا تبيّن عندي أنه يسبب تعارض أيضاً مع معتقداتنا الشخصية أو رفاهيتنا العقلية، مثلاً عندي قريبة لي شابة من المتوقع أن تتبع تقاليد عائلتها في ممارسة مهنة الطب على الرغم أنني أعرفها جيداً في أنها تعشق النحت إلا أنها تشعر بالضغط للامتثال لما يفرضون من تقاليد، هذا بمرور الوقت سيؤدي لضغط وبالتالي إلى القلق والاكتئاب.

بمواقف مشابهة يدخل فيها التقليد العائلي ومعتقدات العائلة على تضاد مع أفكارنا وصحتنا النفسية كيف يجب أن نختار؟ ولماذا؟ شاركوني آرائكم!


العادات والتقاليد معضلة لا تنتهي لدينا ابداً،،اصبحت موروثات لدى بعضنا واحياناً مُجبرين ان نتقبلها مع تعارضها الشديد مثلما ذكرت مع معتقداتنا او ارادتنا،،،بعض الأهل بصورة عامة ينظرون لنا بأننا لا نعرف مصلحتنا الشخصية اين تكمن تو تكون يعتقدون انهم اكثر خِبرة بما يهم مصالحنا وهذا في بعض الأحيان صائب وصحيح لكن ليس دائماً ف نحن لنا خياراتنا وميولنا تجاه الأشياء..،ومن الصعب جداً ان نتعارض آحيانا مع التقاليد لأننا سنواجه مشاكل في غِنى عنها لكن انا لا اهتم لو كان هناك قدرة على كسر بعض القواعد تجاه بعض العادات ولا نمشي على مسار ما يريدونه،،لكن نتحمل ردود الفعل وبمرور الوقت هم يتقبلون ويتماشون مع ما اخترنا،،سابقاً انا تكلمت عن هذا الموضوع هنا اساسا ً واطلقت عليه هوس الطب ولماذا الاهل يعتقدون بانهم افضل منّا في اختيار قراراتنا الشخصية او الي تخص مستقبلنا