10

موضوعنا المفضل للحديث هو أنفسنا

Mohmed90

اطلعت أمس على دراسة أجراها باحثون من جامعة هارفارد، توضح أنّ مراكز المكافأة في الدماغ تنشط بشكل ملحوظ عندما يتحدث الناس عن أنفسهم، مقارنةً بالحديث عن الآخرين.

باستخدام تقنيات التصوير العصبي، وجد الباحثون أن الكشف عن الذات والحديث عن الإنجازات يحفز نظام الدوبامين في الدماغ بنفس الطريقة التي يتم بها تحفيز هذه المناطق عند الحصول على مكافآت مادية أو حسية.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الحديث عن الذات قد يكون تجربة مجزية بشكل خاص، مما يفسر سبب ميل الناس للحديث عن أنفسهم بشكل متكرر.

حينها تذكرتُ صديقي الذي كنت ألومه باستمرار على ميله للانغماس في الحديث عن نفسه ظناً مني أنها نوع من الأنانية، ولكن اكتشفت مؤخراً أنه دافع بيولوجي للكشف عن الذات وليس سلوك أناني.

فقد يكون الحديث عن الذات وسيلة للتواصل وبناء الروابط الاجتماعية، ومن خلالها يسعى الأفراد للحصول على تقدير الآخرين وتأكيد هويتهم. لكن كما حدث مع صديقي قد يساء الفهم عند كثرة الحديث عن النفس، البعض قد يعتبره غرور مثلا.

لذا برأيكم، كيف نوازن بين حديثنا عن أنفسنا وإنجازتنا بطريقة فعالة بعيدا عن الغرور أو الأنانية؟


التعليق السابق
مثلاً انا كل يوم امام المرآة امدح نفسي واتغازل بها،،لكن لا افعل ذالك امام الناس مثلما افعلها هنا،،،بالتالي حُبنا لأنفسنا وثقتنا من الداخل هي سوف تنعكس للخارج والمقابل يشعر بِها قوانين الانعكاس والكارزما

حتى مدحنا لأنفسنا لابد أن يكون موضوعيا، يعني مدح النفس باستمرار حتى لو لم نكن نستحقه، قد لا يجعلنا نشعر بقيمة المدح إن حققنا إنجاز فعلا، أو كنا متميزين.

نعم بالضبط ،،عندما نخطّئ او نكون على غير حق ونمدح انفسنا،،هُنا لا يكون من باب الثقة او الحب للذات وانما من باب محاولة عدم الشعور بالذنب تجِاه الفعل السيئ ومن باب محاولة مواساة النفس والتبرير لها،،وبذالك لا نشعر بقيمة المدح الذي نطرحه تجاه انفسنا