"من الذكاء أن تمارس دور الغباء وتُظهر نفسك غبيًا أمام موقف ما وكأنك لا تفقه شيئًا". ما مدى صحة هذا؟

هذه المقولة تُنسب إلى الكاتب الألماني كورت توشولسكي. أظن أنها تشرح نفسها، فالشخص الذي يعرف كل شيء هذا لا يساعده أحد غالبًا.

للتوضيح، قال أحد المقربين لي ذات مرة إن والديه تعودا الاهتمام بإخوانه أثناء فترة الدراسة، بينما هو لم يكن يلقِ له أحد بالًا لأنه كان ذكيًا ومجتهدًا.

كان يضايقه أن يقول والده مثلًا: "اتركوه فهو يعرف كيف يتصرف." في حين كان يهتم بإخوانه ويتابع معهم ويساعدهم إذا احتاجوا.

هذه إحدى الفوائد التي يمكن أن يجنيها الشخص من كونه يتظاهر بالغباء وعدم المعرفة، وهناك فوائد أخرى أنتظر منكم أن تساعدوني في سردها إذا كنتم متفقين مع المبدأ. ما رأيكم؟


التعليق السابق
في اختيار اللحظات المناسبة للتظاهر بالضعف، لأن في هذا التظاهر قوة تكمن في بناء الجسور بينك وبين الآخرين.

أحيانًا للأسف هذا التظاهر بالضعف يصنف أسلوبًا للتحايل أو "دلع" مقارنة بطبيعة الشخص الحمولة والصبورة، فبدلًا من أن تتوزع المهام بين الجميع، يزداد الحمل عليه بالشعور السيئ نتيجة لمحاولته إظهار الضعف من الأساس.

إظهار الضعف لا يعني بالضرورة التلاعب أو "الدلع"، بل قد يكون علامة على الشجاعة والقدرة على الاعتراف بالحدود الشخصية. من المهم فهم أن الاعتراف بالضعف يمكن أن يكون خطوة نحو الدعم والتعاون وطبيعة الشخص الصبور لا تعني بالضرورة أنه يجب أن يتحمل كل الأعباء بنفسه. إظهار الضعف يمكن أن يكون وسيلة للتعبير عن الحاجة للدعم والمساعدة، ويجب ألا يُفسر على أنه محاولة للتهرب من المسؤولية