لا يمكنك أن ترى صورتك في الماء وهو يغلي، كما لا يمكنك أن ترى الحقائق وأنت غاضب.

لا يمكنك أن ترى صورتك في الماء وهو يغلي .. كذلك لا يمكنك أن ترى الحقائق وأنت غاضب.

إحدى أهم مهارات اتخاذ القرارات الفعّالة هي تجنب اتخاذ قرارات حاسمة أثناء التعرض لضغط نفسي أو في لحظات الغضب. القادة المتمرسون يدركون أن الظروف العاطفية المؤقتة يمكن أن تؤثر سلبًا على الحكم الصحيح، لذلك عندما يواجهون مثل هذه المواقف، فإنهم يتخذون خطوة ذكية بتأجيل القرار. يقولون غالبًا: "دعني أفكر في الأمر" أو "سأرد لاحقًا". هذه العبارات تعكس الحكمة في منح النفس الوقت الكافي لتقييم الوضع بموضوعية. لذلك، من الضروري أن تكون حذرًا وأن تتجنب اتخاذ قرارات كبيرة دون دراستها بتأنٍ وهدوء. انتظر حتى تهدأ ثم أعط قرارك كي لا تندم !

هل اتخذت قراراً خاطئاً في لحظة غضب و ندمت عليه لاحقاً؟!


التعليق السابق

يقال أن الغضب والدموع والحزن هي أسلحة المستسلمين؛ ذلك أن الغضب هو الشكل المتطور والجبان عن الحزن، فمن السهل أن تظهر بشكل الغاضب بدلاً من الظهور بمظهر الحزين.

لا يمكن أن يكون قرار الغضب صادقًا، فهو مجرد انفعال لحظي يفتقر إلى التوازن والتفكير العقلاني. في لحظات الغضب، تسيطر العواطف على العقل، مما يجعل القرارات التي تُتخذ في تلك اللحظة غير مدروسة وقد تكون مدمرة على المدى الطويل. الغضب يعمي البصيرة ويجعلنا نتصرف بطريقة قد لا تعكس حقيقتنا أو مصالحنا الفعلية. لذلك، يجب دائمًا منح النفس فرصة للتهدئة وإعادة تقييم الأمور بموضوعية قبل اتخاذ أي قرار.

نعم، الغضب يمكن أن يؤدي إلى كوارث، وأحد الأمثلة القريبة هو أن خبراً زائفاً أدى إلى غضب الكثيرين وعمت الفوضى حينها لكن إذا كانوا درسوا الأمر واكتشفوا أن تلك الأخبار زائفة، لما كانت الفوضى قد حدثت، وهذا يثير تساؤلي، كيف يمكننا التحكم في غضبنا في مثل هذه اللحظات؟

 ذلك أن الغضب هو الشكل المتطور والجبان عن الحزن،

لا أتفق معك. الغضب للأسباب الصحيحة سليم تماما، والقرارات الناتجة عنه هي عين الصواب. حين تغضب لنصرة مظلوم، وتغضب فتقف مع الحق، وتغضب فتوقف ظالما عند حده، وتمنع شره من الناس. هو ليس سيئا في ذاته، ولكن عندما تغضب، اسأل نفسك: لمن تفضب؟

المشكل ليس في الغضب، و انما في القرارات التي تخذها ساعة الغضب . أغلبها- إن لم نقل - كلها خاطئة تماما يا صديقي