كيف تغير توقعاتك من واقعك؟ | نظرية النبوءة المحققه لذاتها

نظرية «النبوءة المحققة لذاتها» (self-fulfilling prophecy)، هذه النظرية هي مفهوم قام بطرحها عالم الاجتماع الأمريكي روبرت كينق ميرتون أواخر الأربعينيات، ويُعرف بأنه تصور خاطئ لحالة معينة ينتج عنه سلوك جديد يحوّل الفكرة الخاطئة إلى واقع. هذه الظاهرة الغريبة للنبوءة التي تتحقق بنفسها تنطوي على فهم مغلوط؛ أي مثلاً شخص يتمنى الوصول إلى منصب معين مستحيل بالنسبة لقدراته وظروفه لكن تبدأ سلسلة من الأحداث والصدف تحدث له تسهل وصوله لهذا المنصب حتى يتحقق، ويفترض الشخص الذي يحمل هذه النبوءة أو الأمنية التطورات اللاحقة للأحداث دليلًا على صحة توقعاته الأولية. بمعنى آخر: يبدأ التوقع من فرضية مستحيلة، ويؤدي هذا، بشكل مباشر أو غير مباشر، إلى استجابات تجعل الفرضية المستحيلة تتحول إلى حقيقة، وهذا يعتمد بشكل كبير على إدراكنا.

شاركونا فرضياتكم المستحيلة التي تحولت إلى حقيقة؟


شاركونا فرضياتكم المستحيلة التي تحولت إلى حقيقة؟

أظن ان هذه نوادر، لايوجد شيئاً كهذا، أشعر أن هذه نفس فكرة كتاب السر!! فكرة الجذب، أن الشئ التى تفكر فيه تجذبه ويتحقق، وهذا غير صحيح. هذه يمكن وضعها فى الخرافات لأن هذا أمر لم يتم دراسته وهذه غيبيات ولا أحد يتحكم فى الغيب ولا يخطط المستقبل بفرضياته.

مفهوم قام بطرحها عالم الاجتماع الأمريكي روبرت كينق ميرتون أواخر الأربعينيات

هل هذا يعني أنها أصبحت حقيقة؟!

في عالمنا العربي أرى أنها تندرج ايضاً ضمن خرافات البركات والأولياء الصالحين، حيث يذهب البعض لقبر ما ومن ثم يحدث معه ماطلبه وتمناه بالصدفة فيظن أنها من بركات الولي وماهو سوى ماكتبه الله له من قبل أن يولد .

Mostafa_Shapan أضف ردا

السيد البدوى، يذهبوا إليه ويأتوا بالبركات، نعوذ بالله من هذا، لأن التبرك والطلب من الأولياء هذا كفر وشرك بالله نعوذ بالله منه، ولكنى أظنه بعيداً بعض الشئ عن كتاب السر ولكن كليهما خرافات. وأحدهما شرك والأخر لا أدرى فى أى شئ يصنف.

تقريباً ذات الفكرة باختلاف الثقافة، فما زالوا بالغرب يؤمنون بملايين الخرافات تحت كتاب السر والطاقة والجذب وغيرها وفي بعض البلاد الألوان والغراب والأحداث.

أتفق في فكرة أن قانون الجذب خاطئ واستجلاب الأمنيات، وما إلى ذلك.

لكني أيضا تذكرت الحديث الذي كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يزور فيه رجلا مريضا، وقال له طهور إن شاء الله. فقال له لا، بل حمّى تفور، على شيخ كبير، تزيره القبور. فقال له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فنعم، إذا. ومات بهذه الطريقة فعلا.

أظن ما أريد قوله هو فكرة أن بعض البلاء موكل بالنطق، وأن الإنسان عليه بأن يستبشر بالخير، ويحسن الظن بالله، ويختار كلماته بحيث يكون لها دلالات طيبة، ولا يتشاءم.

صحيح، وربما فعلاً أنّ النبوءة تحقق ذاتها إن أنت آمنت بها.

Mostafa_Shapan أضف ردا
بعض البلاء موكل بالنطق، وأن الإنسان عليه بأن يستبشر بالخير، ويحسن الظن بالله، ويختار كلماته بحيث يكون لها دلالات طيبة، ولا يتشاءم.

أتفق جداً جداً فأى شئ يقارن بالإستبشار بالخير وحسن الظن بالله، وليس الظن بالنبؤة ولعياذ بالله!! هناك فارق.