معظمنا يلاحظ بفترة ما، وجود طبع سيء أو مجموعة طباع بشخصيته ونتمنى لو بإستطاعتنا تغييرها للأفضل..!
وما أكثر المواقف التي تجعلنا نتمنى تحسن طباع من حولنا من الأهل والأصدقاء..
لكن بنفس الوقت تصدمنا مقولة شبه مسلم بها لدى البعض، وهي "الطبع يغلب التطبع" ولو بعد حين، وهو ما يعني أن كل محاولات تغيير الطباع لا تعدو كونها تغيير ظاهري، وتصنع الطباع الجيدة لإرضاء المجتمع فقط!
ولذلك يعتقد الكثيرون أن طبع ومعدن الشخصية الحقيقي يصعب تغييره؛ وسيطغى على كل محاولات التطبع المتكررة مهما طالت!
السؤال الأساسي هنا .. هل من طريقة لتغيير طبائعنا فعليا، أم أنه لامجال لذلك، وكل ما يمكننا فعله هو التطبع الظاهري فقط؟!
اذا اردنا تغيير لا يسعنا فقط تغيير افكارنا ونظن انه انتهى كل شيء نحتاج ان نعمل على تغيير هذا الفعل بطرق صحيحه مع قراءة والفهم لسلوكنا وان لا نفكر بالنتائج سطحيه ونظرة الناس لنا ونسال انفسنا لماذا تغيرنا وما هو سبب الذي جعلني افعل ذلك هو الحزن ام سمعت كلام من الناس ام الم جائني بسبب انني اذيت احدهم
أتقصد أنه كلما كانت دوافع التغير ذاتية، كلما زادت فعاليته وطالت مدته..
عموما لا شك أن الإقتناع الذاتي عنصر هام جدا لإحداث أي تحول حقيقي بحياتنا، ورغم ذلك تبقى الدوافع الخارجية ذات أهمية كبيرة هي الأخرى؛ فمثلا معظم ما نقوم به من محاولات لتعديل سلوكياتنا وطباعنا، إنما يحدث رغبة منا في إرضاء المحيطين بنا من الأهل والأصدقاء، ربما أكثر من رغبتنا في إرضاء أنفسنا..
إنما يحدث رغبة منا في إرضاء المحيطين بنا من الأهل والأصدقاء، ربما أكثر من رغبتنا في إرضاء أنفسنا..
ليس فقط رغبة في إرضائهم، لكن ربما نتغير بسبب دافع خارجي من أجل أنفسنا، فأحيانا قد يرى الآخرين بنا عيوب لا نلمسها، أو لا ندركها وتسليط الضوء عليها من الأشخاص المقربين يكون فرصة لنا لنرى كيف نغير هذا الطبع أو نحسنه
التعليقات