11

"إذا استطاع غيرك فعلها، فأنت أيضًا يمكنك فعلها" تتفق أم تختلف؟

من أبرز الخطابات التحفيزية التي تفشت في السنوات الأخيرة خطاب "إذا حقق غيرك شيء معين فأنت كذلك بإمكانك تحقيقه لأنك بشر مثله ولأن كلاكما يمتلك نفس اليدين والقدمين والعينين و....إلخ." متناسين تمامًا ظروفنا التي تختلف عن بعضنا البعض، واختلاف قدراتنا وإمكاناتنا التي وهبها الله لنا. هل تتفقون مع هذه العبارة أم ترون بها بعدًا عن الحقيقة ومبالغة وكذب؟

وعلى النقيض، لنضع بالحسبان فكرة مهمة، وهي أنّ هناك دراسات أثبتت أن تحقيق شخص ما لشيء ظنّه الناس مستحيل التحقق فتح الباب لأشخاص كثيرين من بعده ليحققوه، فقط وفقط لأنهم رأوا أنّ هناك من حققه قبلهم.


كتحفيز على العمل والكد والسعي نعم أتفق ؛ ولكن تحقيق المراد بالحتمية فلا أتفق ولو بذل ما بذل من الجهد ، لأن ذلك بيد الله سبحانه وتعالى فهو موزع الأرزاق والأسهم فهذا كتب له في سجله سهمين وآخر سهم وهكذا ..

فينبغي توضيح ذلك عند التحفيز والإشارة إليه "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى" هي آية قرآنية محفزة ومرغبة في العمل والاجتهاد. والوصول إلى المبتغى بيد الله، فقد تتأخر في الوصول وقد لا تصل، وذلك قد يكون للاختبار أو لسوء النية أو أنه ليس في قدرك، وقد تصل فتنعم بالوصول ووجب عليك شكر النعمة في هذه،والصبر في الأولى، وتحسين النية وإخلاص ذلك لله في الثانية

كان هذا رأيي .!

raghd_agaafar أضف ردا

المنظور الديني أيضًا له رأي في هذه المسألة وهو أننا مأمرون بالعمل والسعي وليس تحقيق النتائج. هذه الفكرة مطمئنة إلى أبعد الحدود. وقد قال في موضع آخر: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون."

أشكرك على إثراء التعليقات بهذا الرأي حتى لا يتوهم أحد أن السعي وحده يكفي لضمان النجاح.