11

"إذا استطاع غيرك فعلها، فأنت أيضًا يمكنك فعلها" تتفق أم تختلف؟

من أبرز الخطابات التحفيزية التي تفشت في السنوات الأخيرة خطاب "إذا حقق غيرك شيء معين فأنت كذلك بإمكانك تحقيقه لأنك بشر مثله ولأن كلاكما يمتلك نفس اليدين والقدمين والعينين و....إلخ." متناسين تمامًا ظروفنا التي تختلف عن بعضنا البعض، واختلاف قدراتنا وإمكاناتنا التي وهبها الله لنا. هل تتفقون مع هذه العبارة أم ترون بها بعدًا عن الحقيقة ومبالغة وكذب؟

وعلى النقيض، لنضع بالحسبان فكرة مهمة، وهي أنّ هناك دراسات أثبتت أن تحقيق شخص ما لشيء ظنّه الناس مستحيل التحقق فتح الباب لأشخاص كثيرين من بعده ليحققوه، فقط وفقط لأنهم رأوا أنّ هناك من حققه قبلهم.


لا خلاف أن إنجاز شخص لهدف ما يحفز من يأتي خلفه خاصة لو كان في نفس ظروفه، شاهدت منذ أشهر فيديو موثوق يشرح كيف أن فوز لاعب مصري -نسيت اسمه مع الأسف- ببطولة الاسكواش فتح الباب خلفه لجيل مميز من لاعبي الاسكواش.

طبعاً هناك عوامل أخرى تساهم في الأمر لكن إنجاز الأمر من قبل أحدهم يقنع اللاوعي لدينا أن الأمر ليس مستحيلاً ومن الممكن القيام به.

لكن هل قيام فرد بعمل يعني أنه من الممكن أن أقوم به أنا؟ ليس بالضرورة، فمثلاً شخصياً لا أطيق العمل اليدوي (الخياطة، وغزل الصوف، وفن طي الورق، وجميع هذه الأشياء المتشابهة) ليس تقليلاً منها لكن تحتاج لصبر وطولة بال لا أمتلكه.

ابنة عمي بارعة في هذه الأعمال، أنظر لها بعد إنجازها القطعة النهائية كما لو أنها اجترحت معجزة، أعلم كيف تصنع القطعة لكن ليس لدي الصبر الكافي لإنهائها إذ سرعان ما أمل قبل منتصف العمل، ولا أعود بمقدرتي إكمال العمل بأي طريقة.

إنجازها القطعة ليس نقصاً مني كل ما في الأمر أني قدراتي ومهاراتي لا تتلاءم مع هكذا عمل، أحب الكتابة بينما هي لا تطيق القراءة.

الجميع يستطيع تحقيق إنجازات، لكن المجال يختلف وكذلك الإبداع من فرد لآخر دون أن يقدح ذلك في أي منهم.

raghd_agaafar أضف ردا
فوز لاعب مصري -نسيت اسمه مع الأسف- ببطولة الاسكواش فتح الباب خلفه لجيل مميز من لاعبي الاسكواش.

ربما هو عمرو شبانة؟

مصر كلها أصبحت تلعب الإسكواش بسببه.

الجميع يستطيع تحقيق إنجازات، لكن المجال يختلف وكذلك الإبداع من فرد لآخر دون أن يقدح ذلك في أي منهم.

فهمت الزاوية التي تتحدثين منها، السمات الشخصية، وهذا حقيقي، فبعض السمات الشخصية تكون غير مكتسبة وتكون جينات أصلًا.

وبالتعليق على اختلاف المجالات، وأنّ كلًا ميسر لما خلق له، شاهدت ريل لطفلة على الأغلب مُجبرة على لعب كرة القدم. شاطت الكرة فلم تتحرك حتى 2 متر. وبعدها قامت بالتشقلب في الهواء بطريقة احترافية، عملت backflip أكثر من رائع. وكان التعليق على الفيديو أنك لستَ فاشلًا، ولكنك فقط لستَ في مكانك الصحيح.

ربما هو عمرو شبانة؟

لم أعد أذكر ولم أستطع الرجوع إلى المصدر، لست مصرية وفي بلدي لا يهتمون باللعبة أيضاَ.

فهمت الزاوية التي تتحدثين منها

هذا ما قصدته.

التعليق على الفيديو رائع ومحفز، يجب وضعه كشعار شخصي في بعض الأوقات.