11

"إذا استطاع غيرك فعلها، فأنت أيضًا يمكنك فعلها" تتفق أم تختلف؟

من أبرز الخطابات التحفيزية التي تفشت في السنوات الأخيرة خطاب "إذا حقق غيرك شيء معين فأنت كذلك بإمكانك تحقيقه لأنك بشر مثله ولأن كلاكما يمتلك نفس اليدين والقدمين والعينين و....إلخ." متناسين تمامًا ظروفنا التي تختلف عن بعضنا البعض، واختلاف قدراتنا وإمكاناتنا التي وهبها الله لنا. هل تتفقون مع هذه العبارة أم ترون بها بعدًا عن الحقيقة ومبالغة وكذب؟

وعلى النقيض، لنضع بالحسبان فكرة مهمة، وهي أنّ هناك دراسات أثبتت أن تحقيق شخص ما لشيء ظنّه الناس مستحيل التحقق فتح الباب لأشخاص كثيرين من بعده ليحققوه، فقط وفقط لأنهم رأوا أنّ هناك من حققه قبلهم.


أرى أن الفكرة ليست فى المقولة ذاتها وإنما فيمن يرددها. بالنسبة لى أنا شخص لديه القدرة على فعل أياً كان مايريد طالما أن لديه القرار و الخطه المرنة . لا أهتم حينها بما إذا كان قد فعلها أحداً غيرى أو لا. فما بالك لو كان غيرى قد أثبت امكانية الحدوث. ولكن أنا لست الجميع ، و التشتت الذى أصبح لغة العصر بات يصيب الجميع بالشلل حتى عن أبسط الإنجازات

لكن للموارد دور في تحقيق الإنجازات والأهداف، مما يجعل الأمر لا يقف فقط على الفرد وإنما المجتمع.

raghd_agaafar أضف ردا
لكن للموارد دور في تحقيق الإنجازات والأهداف، مما يجعل الأمر لا يقف فقط على الفرد وإنما المجتمع.

هذا يتوقف على تصينفك للموارد. الموارد ممكن تكون متمثلة في إمكانات وميزات شخصية، وممكن تكون مجتمعية متمثلة في الدعم، وممكن تكون مادية، إلخ.

وبناءً عليه، من النادر جدًا أن تتفق موارد شخصين إلا إذا كانا توأمين، وهيهات أن تتفق حتى في هذه الحالة.

 بالنسبة لى أنا شخص لديه القدرة على فعل أياً كان مايريد طالما أن لديه القرار و الخطه المرنة 

لا اختلاف على قوة وجود الخطة. لكن هناك معيقات تحول بين الشخص وتحقيق ما يريد. معيقات لا يستطيع تغييرها. تخيلي أنكِ تريدين السفر لبلد ما، ولكن ممنوع على حاملي جنسيتك السفر إليها. ما العمل؟

فما بالك لو كان غيرى قد أثبت امكانية الحدوث.

مهم جدًا أن نقول غيري وفي نفس ظروفي. هكذا تكون المقولة صحيحة وترديدها في محله.

"طالما غيرك من نفس ظروفك فعلها، فأنت أيضًا يمكنك فعلها"