من أبرز الخطابات التحفيزية التي تفشت في السنوات الأخيرة خطاب "إذا حقق غيرك شيء معين فأنت كذلك بإمكانك تحقيقه لأنك بشر مثله ولأن كلاكما يمتلك نفس اليدين والقدمين والعينين و....إلخ." متناسين تمامًا ظروفنا التي تختلف عن بعضنا البعض، واختلاف قدراتنا وإمكاناتنا التي وهبها الله لنا. هل تتفقون مع هذه العبارة أم ترون بها بعدًا عن الحقيقة ومبالغة وكذب؟
وعلى النقيض، لنضع بالحسبان فكرة مهمة، وهي أنّ هناك دراسات أثبتت أن تحقيق شخص ما لشيء ظنّه الناس مستحيل التحقق فتح الباب لأشخاص كثيرين من بعده ليحققوه، فقط وفقط لأنهم رأوا أنّ هناك من حققه قبلهم.
مقولة منطقية نوعا ما وهي خلتني ارجع احب تعلم ويصير عندي شغف ببساطه ما لازم نكون متل اشخاص ناجحين ممكن نقلدهم لفترة معينه حتى نقدر نفهم ونتعلم وخاصة الشباب بدايتها و نسعى الى طريق يلي نحبه ويكون طريق يساعدنه ان نعيش الحياة
لازم نكون متل اشخاص ناجحين ممكن نقلدهم لفترة معينه حتى نقدر نفهم ونتعلم وخاصة الشباب بدايتها و نسعى الى طريق يلي نحبه ويكون طريق يساعدنه ان نعيش الحياة
أنا كذلك من المؤيدين لفكرة وجود قدوة في بداية المشوار، ولكن القدوة ليس الهدف منها هو أن نصبح نسخة طبق الأصل منها، أليس كذلك؟
الهدف من القدوة هو أن نأخذ منها الصفات التي تناسبنا، ونصنع نحن شخصياتنا الفريدة.
وهذا يحدث مع الوقت.
التعليقات