هل العنوسة حتمية أم نتيجة شيطان البراغماتية؟!

  • Taha_Saad

لا توجد إمرأة عصرية عانس بإختيارها، إنها عانس لأنَّ نوع الرجال الذين تريدهم هي لا يريدونها، ارتباطها لاحقا يكون فقط من أجل الأطفال والموارد، وهذا ما يسمى ب: استراتيجية التقلب عند النساء:وهي أن المرأة في المرحلة العمرية الأولى (17 – 25 ) ستبحث عن تفضيلاتها الحقيقية للانجذاب، لكن عندما تدخل سن العنوسة و تفقد الأمل في الارتباط بتفضيلاتها سيبدأ لديها هنا ما يسمى ب إستراتيجية التقلب، وهي أنها تبحث عن المزود و بوليصة الأمان المادي لها وعن الأمومة.

كما يعلم معظمنا، لا تريد النساء سوى التزاوج مع أفضل ذكر ممكن، حيث أن نسلها يتطلب قدرا كبيرا من الوقت و الطاقة لرفعه إلى مرحلة البلوغ، كما أنها تعلم أنها لن تستطيع بالغالب العمل مدى الحياة، بعبارة أخرى، إذا انتهى بها الأمر حاملا بطفل من رجل أقل من المطلوب،

فسيكون لذلك عواقب وخيمة جدًا على نسلها، وبالتالي عواقب على فرصة حمضها النووي في الاستمرار كجزء من مجموعة الجينات المتوارثة.

في الجوهر ما يعنيه هذا هو أن المرأة تريد التزاوج مع أعلى قيمة

للذكور ترى أنها متاحة، بشكل عام ؛ لن تتزوج من أي رجل تحت هذه العتبة،

حيث تبحث عن رجل أعلى منها مكانة.

لكن إذا فشلت المرأة في ذلك أو بمجرد أن تنجب تحدث استراتيجية التقلب، و تصبح تريد الذكر المنبطح المزود "كيفما كان" الذي سيساعدها على الاعتناء بهم ، لذلك تلجأ لمحاولة تدجين زوجها الحالي

و إذا فشلت أساسا في الزواج و في سن متأخرة ستتنازل عن معاييرها الحقيقية و ستبحث عن ذكر للتزويد.

الشيء الآخر الذي يجب أن نفهمه فيما يخص الارتباط الفوقي هو أنه بغض النظر عن كونها مع منبطح أو مسيطر فهذا لا يعني الاستقرار الأخير !

إذا أدركت المرأة أن لديها إمكانية الوصول إلى رجل أعلى قيمة من الشخص الذي تستخدمه حاليا، فسوف تندفع لديها ضربات القلب طالما أن التكلفة الاجتماعية ليست عالية،..

و ربما يفسر لنا هذا سعي النسوية في مطالبها نحو

تشجيع الاختلاط و إقرار قوانين تسهل الطلاق بمكاسب

عدة للمرأة و دون أدنى عواقب، و يفسر لنا أيضا محاولة

النسوية خلق "stream main "يخفف من حدة القواعد الإجتماعية على المطلقات، و نزع قوامة الرجل.

كما يقول لنا أيضا أن الرجل مذنب دوما و المرأة معفية من

المساءلة، لهذا فالنسوية في الأساس ليست سوى "استراتيجية جنسية" تتمركز حول غرائز النساء و تنطلق منها وتبني عليها كل مطالبها.


التعليق السابق
مرحبا طه، تناقش مواضيع مهمة لكن دوما لا تناقش الموضوع بموضوعية، دوما ما تظهر المرأة بأنها السبب بكل شيء وأي شيء، لا أعرف ما سبب هذه النظرة السودوية للمرأة

مرحبا عزيزي/ تي . شكرا لك على مرورك بـ موضوعاتي ..

لكن من قال لك اني اكره المرأة و ان لدي نظره سوداوية تجاهها .، بالعكس أنا أحب المرأة حبا كبيرا و هي كائن خلق ليجعل حياة الرجل جميلة و هادئة، يجد معها الراحة من متاعب الحياة و صراع الوجود في الخارج، المرأة يجب أن تكون أكثر شخص يجد الرجل معه السلام و الود و الراحة

و لكن النسوية المقيتة جعلت من المرأة كتلة من الغضب و العقد النفسية و الإصرار و الغلظة و العناد، فقتلت بهذا الأنوثة و الرقة و التي هي ميزة المرأة و تاج فوق رأسها يجعل منها فعلا أميرة ..

أنا لست ضد المرأة، أنا ضد الأشخاص الماديين المستغلين الذين يحسبون أنفسهم يستحقون الأفضل و لكن دون تضحية أنا ضد الناس السطحية التي ترى الإنسان و تعطيه قيمة بحسب ممتلكاته، أنا ضد الناس التي حطمت كل علاقة بنية صافية و رأية لجوهر الشخص، أنا ضد الذين عقولهم فارغة فزادونا تفكك و كره و غش و إحتقار في مجتمع صار الإنسان عملة رخيسة و الكل يركض خلف الوهم دون معرفة أن القناعة هي أجمل مظاهر الغنا..

العنوسة اليوم مشكلة ليست فقط عند النساء ولكن حتى عند الرجال ولكن كإحصائيات لا يتم تتبعها عند الرجال

اتفق معك ، فلا أكذب عليك كنت أنا و الكثير من الرجال نحلم بالزواج و عيش حياة زوجية في الحلال و العفاف و لكن النسوية حطمت ذلك الحلم و جعلت الزواج مصيبة يهرب منها كل الرجال بل و صار الرجل حين تكلمه على الزواج و الخطوبة يحس و كأن كرامته ستسقط في الأرض يدوسها أب ديوث و نسوية فاجرة و أم طماعة و يرفضونك و لن تجد شيء يجعلك تتخطى كونك جعلت قيمتك تحت الصفر و في الوحل

النسوية أفسدت الزواج و لم يطل الأمر حتى يتعلم الرجل و يصحوا من سباته و يصبح يرى فيها نجاسة وجب الإبتعاد عنها قدر المستطاع

في حين أن السيدة أم كلثوم بنت أبي بكر رفضت الزواج من عمر بن الخطاب

هذه قصة ضعيفة وخاطئة لا تثبت .و إنما الثابت زواج عمر رضي الله عنه من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما .فزواج أم كلثوم من الخليفة عمر رضي الله عنهما ثابت، وقد رزقت منه ولدا وبنتا،

لم يقام عليها الحد ولم يقل لها رفضتي رجلا أكثر منك مزايا كما تقول، بل كفل لها حرية الاختيار.

 تتفاوت الخطورة من واحدة لأخرى ما هذا الكلام الذي تتحدث به . ربما لم يكون لها رأي سابقا .. انت مرسخ بكلامك . هذا النموذج الفاشل للزواج العصري الذي عقلك هو بسبب تتبعنا لعقلية النسوية حرة في حياتها و يجب أن دعها تقرر ما تريد، و المرأة كائن معروف عنه خوفه و تقلبه و كذلك بحثه عن الكمالية و هي كلها أشياء جعلت المجتمع على كف عفريت يقرره كائن معروف كونه لا يصلح للقيادة أو إتخاذ القرارات .. المجتمعات التي تحكمها المرأة لن ترى النور أبدا و هي كعقليتها التي تحب الإكتناز و الإدخار فإن كل شبابنا و طاقاتهم ضاعت بسبب عقلية إدخار الرغبة في الزواج إلى آخر فرصة و إلى آخر سنة من العمر

و هذا مصير من يتبع عقلية المرأة

أنت مريض نفسي تحتاج الي علاج لكي ترى أشياء جمليه تجاه المرأة.

أنت لم تفهم المغزا الحقيقي لها ..

طرحك كله ضد المرأة

النسوية حركة أوجدتها الذكورية بالمجتمعات، رغم أني لا أؤيد الاثنان لذا من الأفضل أن نرى السبب في ظهور مثل الحركات، ذكر يفرض سيطرته على زوجته يضربها يهينها، أو ذكر خائن يسىء لزوجته ويشهر بها، وبالآخر المجتمع يصفق له ويلومها لو اعترضت، أرجع لفيلم بين القصرين المأخوذ من رواية نجيب محفوظ لهذه الحقبة، وكيف كانت تعامل المرأة بالضبط وكأنها سلعة مادية لا رأي لها ولا أي حق مسلوب منها كافة ما كفله لها الإسلام لو طبقنا ما أمر به الإسلام واقتدينا بما كان يفعله رسولنا الكريم من تعامل مع زوجاته، فلن نحتاج لأي شيء،.

هذه قصة ضعيفة وخاطئة لا تثبت .و إنما الثابت زواج عمر رضي الله عنه من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما .فزواج أم كلثوم من الخليفة عمر رضي الله عنهما ثابت، وقد رزقت منه ولدا وبنتا،

حتى لو كانت ضعيفة كما ذكرت، فالعبرة منها هو حرية اختيار المرأة لمن ستتزوج منه، وحرية الرفض إن كان شكله لا يعجبها، ويمكنك الاطلاع على قصة جميلة بنت أُبيّ بن سلول التي كانت زوجة ثابت بن قيس وطلبت الطلاق لأنه لم يكن حسن الشكل رغم أنه كان وقتها من أعيان الصحابة، لم يلومها النبي ورفض طلبها، بل رد له مهره وتطلقت، فالمقصد من كل ذلك أن لا شيء ولا أحد يجبر المرأة على الزواج من شخص، لها الحق في اختيار شخص تقبله شكلا وموضوعا مثل الرجل تماما.

ولكن مشكلة العصر الحالي، أن الطرفين رجل وامرأة أصبحت معاييرهما وسقف توقعاتهم عالية ومرتفعة بسبب أسباب اجتماعية وبسبب ما نراه بالإعلام ومنصات التواصل، فطبيعي أن يكون الوضع الآن، هو يريد هيفاء وهبي، وهي تريد أحمد عز.

Taha_Saad أضف ردا

لا أدري لماذا يشبه أو يقارن بعض الناس ممن يدّعون أن لهم غيرة على الإسلام الذكورية بالنسوية ؟

 ولماذا تقول أنهم وجهان لعملة واحدة؟

هل ما نطالب به اليوم يخالف الفطرة السليمة؟

هل الذكورية يشجعون على الزنا؟

هل البحث عن فتاة بدون ماضي وصغيرة في سن ومن عائلة متدينة يشبه ما تطالب به النسويات ؟

هل نصح الشباب بالإبتعاد عن المرأة العصرية وجواري الرأسمالية والإنشغال بما يفيدهم يشبه ما تفعله النسويات ؟

هل نصح الشباب بغض البصر والإبتعاد عن الإباحية يشبه ما تفعله النسويات ؟

هل عندما تنصح الشباب بالإبتعاد عن المتدثرات والنسويات وصاحبات الماضي يشبه ما تفعله النسويات ؟

الذكورية ضد معاهدة سيدوا التي وقعت من قبل الحكومات في الماضي (إبحث على ماذا تنص هاته المعاهدة) وضد العلمانية والنسويات ونرفض الزواج المدني

الزوج حاليا يدفع الملايين و يتم قهره ماديا و نهب خيراته بلا رحمة ولا شفقة بإسم النفقة والقوامة التي تم تفريغها من محتواها الشرعي وبمباركة القوانين

"نبحث عن الرجال وليس الذكور"

الذكورية : إذا ما سألت أحدا عن معنى الذكورية فمن الأجوبة التي قد تسمعها هي هي الشكل الآخر من النسوية و لكن لجهة الرجال و الذكورية هي من ولدت النسويه ..

الذكوريه يا عزيزي هي رمز أو كنايه لسلطه الذكور على الإناث وهذا هو الطبيعي وهذي هي الفطرة

و من الأسباب التي قد تكون مشكلة لهذا المفهوم في عقله هو التشابه اللغوي بين المصطلحين من ناحية ربطه بالجنس ( ذكورية نسبة للذكور - النسوية نسبة للنساء )

لكن لنحدد مفهوم الكلمة يجب العودة إلى علماء اللغة و الإجتماع .. فمصطلح الأبوية / البطريركيّة / الذكورية كلها تصب في نفس المعنى و هو :

حسب معجم المعاني : مصدر صناعي من ذكورة: رجولية ذكورية الرأي /

الجسد .. و ركز معي جيدا على " ذكورية الرأي..

الذكوريّة هي لفظ عام يطلق على مجموع السلوكيات و الأفكار و القوانين و التفسيرات التي من شأنها سيطرة الذكور في مجتمع ما على الإناث ..

و أما في قاموس كامبريدج, نجد معنى المصطلح Patriarch يعني : نظام اجتماعي يشكل فيه الأب أو الأخ الأكبر سلطة على الزوجة و الأولاد ..

هذا سيذكرك مباشرة بالآية : الرجال قوامون على النساء .. و بالتالي, فما يمكن إستنتاجه و هو أن الذكورية / النظام الأبوي جزء من الإسلام و ليس فكرا مستوردا

ذكر يفرض سيطرته على زوجته يضربها يهينها، أو ذكر خائن يسىء لزوجته ويشهر بها، وبالآخر المجتمع يصفق له ويلومها لو اعترضت

ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺘﻌﻤﻠﻪ ﻟﺸﻴﻄﻨﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺗﻜﺮﻳﺲ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ، ﻭﻃﻠﺐ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺳﻘﻒ ﻣﻌﻴﻦ ﻭﺗﺒﺮﻳﺮﻩ ، ﻳﻌﻨﻲ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻧﺘﺰﺍﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﻢ ﺃﻭ ﺇﺿﻌﺎﻓﻪ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻻ ﻳﺮﺿﻰ ﺑﻨﺰﻉ ﺳﻼﺣﻪ منه ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺤﻤﻘﻰ .

ﺑﺪﻭﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﺴﻮﻳﺔ ﺇﻗﻨﺎﻉ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺣﺎﻟﻬﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺄﻧﻬﻦ ﻣﻈﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺿﺤﺎﻳﺎ ‏[ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺘﻮﺍﻓﻖ ﺣﺘﻰ ﻣﻊ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻟﺔ ﻟﻠﻤﻈﻠﻮﻣﻴﺔ ﻛﺄﻓﺮﺍﺩ ‏] ﺑﺤﻴﺚ ﺃﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺄﺛﺮﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﻮﻳﺔ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺿﺪ ﺍﻟﻨﺴﻮﻳﺔ، ﺗﺮﻯ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻨﻒ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ ﺇﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺪ، ﻭﻫﺬﺍ ﺭﺍﺟﻊ ﻟﺤﺠﻢ ﺍﻟﺒﺮﻭﺑﺎﻏﻨﺪﺍ ‏[ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺳﻢ " ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ " ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻮﺭ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻛﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻋﺪﺍﻣﺎﺕ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ نازية ﺑﺎﻷﻻﻑ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﻳﺠﺐ ﻓﻌﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﻘﺮﺽ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺎﻧﺪﺍ

ولكن مشكلة العصر الحالي، أن الطرفين رجل وامرأة أصبحت معاييرهما

صحيح و اتفق معك ، لكن المرأة العربية اليوم هى الأكثر دلالا على وجه الأرض، هي أكثر النساء تلقيا للدعم والحماية، هي أكثرهن أمانا.

ظهور النسوية في مجتمعاتنا ليس له علاقة بظلم ما تتعرض له المرأة، بقدر ما له علاقة بالتربية المنحطة التي تتلقاها الفتاة واغراقها بالدلال والاستحقاقية والفساد.

تربية مطلقات ازقة المحاكم ومنبطحي وطحانين السوشيال ميديا ،تربية يفتقد فيها عنصر الاب الحازم الذي ينقل لابنته شيئا من حس المسؤولية والشرف.

إذا كنت نسوية او شبه رجل فغالبا لن يعجبك ما أقوله و قد يسبب لك تهيجا في القولون ومشاكل في المعدة واضطرابات في النفس ومع ذلك أنها الحقيقة الخالصة التي لا يمكن دحضها مهما فعلتنّ ..