البطالة دائماً سببها الشخص نفسه، لا المُجتمع

عندي صديق يلقي دائماً اللوم على إقتصاد البلد في عدم قدرته على الحصول على فرصة عمل ومرّات على سرعة الإنترنت ومرّات أكثر على طريقة إجراء المقابلات وآخر مرة كان على التعليم الذي تلقاه ومستواه.

أجبته آخر مرة جواب أزعجه جداً: أنا مثلك بذات الظروف وعندي عمل يناسبني!

أنا قد أتفق مع شخص يقول أنّه لم يجد العمل الذي يعشقه ويناسبه جداً حتى الآن ولكن لا يمكن أن أتفق مع شخص يقول بأنه لم يجد عمل أصلاً! بحسب مراقبتي معظم هؤلاء يقولون بأنهم لم يجدوا عمل لأنهم نزلوا للبحث بمعايير خاصة بهم يريدون فرضها، معظمها يتمحور حول القفز إلى العمل المريح أو المربح مباشرةً بدون أي جهود كبيرة جداً ومجاهدة بالنفس في سوق العمل للتحسين

ولذلك أرى البطالة قرار شخصي، وأنتم؟ شاركوني آرائكم!


باختصار البطالة قاموس ذو اتجاهين ،قد تأتي من الشخص بسبب عوامل خارجية أو عوامل داخلية، لكن هذين الاتجاهين يحددهم الشخص ذاته، من جد وإجتهد وكافح واصر على شيء وصل الى مبتغاه حتى وان اعترضته العوامل الخارجية،وبالتالي العنوان البارز في هذه المعركة هو الاصرار والالحاح

ويمكن القول ان هذين الاخرين جوهر لبداية محاربة الذي سبق الحديث عنه

تماماً الإصرار، أنا أحب أن أسمي العملية بالالتزام بالسعي، كريستيانو رونالدو قال في السنة الماضية تقريباً أنه يراهن بأنه لو أعطى خريطة نجاحه للناس لما التزم ١% منهم بخطته لما فيها من إلتزام غير طبيعي ومواصلة في العمل الذكي والتركيز النفسي.

وهنا قد لخصت كل شيء ،وذكرت شيء قيم جدا في الحياة العملية الناجحة" الالتزام" ثمرة من ثمرات النجاح