حقيقة

mohammedalja

ولن تجد المرأة ما يليق بها من الفهم والفهم والحفظ والتأييد إلا في الإسلام، ولن تجد أفضل منزلة لها وأنسبها وأشرفها وأضمنها إلا في الإسلام، ومن قال غير ذلك فقد كذب وكذب. ضل.

فالمرأة المسلمة المعتزة بدينها وسترها ودورها في خلق أجيال منتصرة هي أخطر على الغرب من أي شيء ترونه.

من المؤسسات والجماعات والمشاريع الساعية لنهضة الإسلام.

المرأة المسلمة هي قلعة ومصنع للكتائب الإسلامية التي ستغير واقع أمتها بوعد من الله صادق، وهذا ما يفسر استهدافها منذ البداية والرغبة الشديدة في إفسادها.

ولذلك فإننا بدورنا نشدد على المرأة المسلمة: "لا تتركي جبل الرماة"، "لا تتركي حدودك". إن مصير الأمة كلها مرهون بصمودكم، ليس بالشعارات أو المنشورات، بل بإيمانكم وعملكم على الأرض بإخلاص تام.

فكم بائسة المرأة المسلمة التي تجعل من نفسها أداة لهدم الأمة، لا لبنة ومصانع لبنات البناء.

فالمسألة اليوم ليست خلافاً مع الرجل.

فالقضية مؤامرة وخداع يحيط بالأمة.

إن التوعية بواجبات المرأة هو نصر تحقق بإذن ربي جلالته.


التعليق السابق

الغرب لا يحيك ؟؟؟

الحروب والمجاعات و و و و كلها من الغرب إلى ازمة كورونا مصدرها الغرب

الفكرة والحركة النسوية مصدرها الغرب

لا تستخف في عقول العالم

أولًا انت ذكرت الحروب والمجاعات وهذه ليست مؤامرة خفية فهي أمر واضح وأهدافه أيضًا واضحة ولا علاقة لها بنظريات المؤامرة التي نحاول بها تبرير عجزنا كمجتمعات وشعوب هناك فارق كبير بين العداء والمؤامرة وبالطبع الغرب يعادي أفكارنا الاسلامية الشرقية المحافظة لأنها تتصادم بشكل مباشر مع رؤيته للحياة والعالم من كل النواحي، وأزمة الكورونا الكل يعلم أنها ليست مؤامرة فالذين ماتوا اثرها في الغرب كثيرون جدًا ولا أحد يتآمر باختلاق وباء أخي هذا كلام غير منطقي تمامًا، أيضًا الحركة النسوية بشكلها الحالي هي حصيلة مشاكل كبيرة كانت موجودة بنظام الحكم الغربي وحقوقه المدنية وأتت النسوية كرد فعل عكسي على هذا في محاولة منهم لحل مشاكلهم بطريقتهم التي بالطبع نراها نحن كمسلمون فاسدة وبها عيوب كثيرة لكن أيضًا محاولة فرض أفكارك كثقافة مهيمنة ليست مؤامرة لكنها عداء واضح لأفكارك نتيجة لتعارضها مع رؤيتهم كما قلت، وأخيرًا الاتكال على أن كل مشاكلنا بسبب المؤامرات وحتى لو افترضنا أن هذا صحيح فمن يقع في شرك المؤامرة لا يلوم إلا نفسه وعليه محاولة العمل على نفسه والتوقف عن للقاء اللوم على الآخرين.