حقيقة

ولن تجد المرأة ما يليق بها من الفهم والفهم والحفظ والتأييد إلا في الإسلام، ولن تجد أفضل منزلة لها وأنسبها وأشرفها وأضمنها إلا في الإسلام، ومن قال غير ذلك فقد كذب وكذب. ضل.

فالمرأة المسلمة المعتزة بدينها وسترها ودورها في خلق أجيال منتصرة هي أخطر على الغرب من أي شيء ترونه.

من المؤسسات والجماعات والمشاريع الساعية لنهضة الإسلام.

المرأة المسلمة هي قلعة ومصنع للكتائب الإسلامية التي ستغير واقع أمتها بوعد من الله صادق، وهذا ما يفسر استهدافها منذ البداية والرغبة الشديدة في إفسادها.

ولذلك فإننا بدورنا نشدد على المرأة المسلمة: "لا تتركي جبل الرماة"، "لا تتركي حدودك". إن مصير الأمة كلها مرهون بصمودكم، ليس بالشعارات أو المنشورات، بل بإيمانكم وعملكم على الأرض بإخلاص تام.

فكم بائسة المرأة المسلمة التي تجعل من نفسها أداة لهدم الأمة، لا لبنة ومصانع لبنات البناء.

فالمسألة اليوم ليست خلافاً مع الرجل.

فالقضية مؤامرة وخداع يحيط بالأمة.

إن التوعية بواجبات المرأة هو نصر تحقق بإذن ربي جلالته.


ولذلك فإننا بدورنا نشدد على المرأة المسلمة: "لا تتركي جبل الرماة"، "لا تتركي حدودك". إن مصير الأمة كلها مرهون بصمودكم، ليس بالشعارات أو المنشورات، بل بإيمانكم وعملكم على الأرض بإخلاص تام

نحتاج ترسيخ هذا المفهوم في ذهن كل فتاة/مرأة مسلمة. إن الدور الذي تلعبه المرأة المسلمة ذات أهمية قصوى في شتى جوانب الحياة، و أهمها دورها كـ مربية أجيال. في زمن كثر فيه الفتن و النداءات المضللة، تتجلى أهمية صمود المرأة المسلمة و تصديها أمام موجات جارفة حيث هلاك المرأة و هلاك الأمة جمعاء.

لذلك، وجب علينا تقوى الله في أنفسنا و فيمن هم تحت مسؤوليتنا، و كلما بدأنا أبكر، كان ذلك أقرب الى إستجابة الفتاة و رجعوها الى مبادئ الدين الحنيف.