لماذا الموسيقى التصويرية لأي مشهد متعلق بالدين الإسلامي ...تكون حزينة (الناي الحزين) بالرغم من أن الإسلام خلاف ذلك !!!!!!!!!!
مثلا عندما نشاهد في التلفاز أي إعلان عن مسابقة قرآنية أو برنامج ديني أو أي شيء متعلق بالإسلام ...نجد أن الالحان المرافقة حزينة نوعا ما ......إلا أن ديننا دين سرور وأمل و ترغيب لا ترهيب.....
أظن أن هناك سوء تفاهم فقط.....فالمفصود من الكلام ليس الشيخ المنجد أو تكذيب للحديث الشريف حاشا لله....إنما المقصود منه هو الناس الذين فهموه فهما سطحيا .....وهذا ماهو شائع في مجتمعاتنا ....فالموضوع الذي نتناقش عنه لا يتناول الموسيقى و المعازف بحد ذاتها وإنما يتعلق بما تتصوره الأذهان عند مشاهدة إعلان عن موضوع إسلامي .......أظن أن جميع البرامج و كل ما يعرض على التلفاز و غيره من وسائل الإعلام ترفق بألحان أليس كذلك؟؟؟؟ .....هذا مجرد تعليق و لم نتقصد استحلال المعازف كما قد قيل سابقا.
....الشيء نفسه بالنسبة لمن أخذ كلمتي موسيقى و إسلام بغض النظر عن ما جاء في العنوان كاملا ......... وأخذ يطبق الحديث..................
عذرا أنا لا أتحدث عن صاحب الموضوع ولا عنك بل عن هشام أو هاشم الذي وضع الفيديو للرويبضة الذي لمز المشايخ والبخاري والأربعة والصحابة مثل ابن مسعود.
فيما يتعلق بالموضوع الأصلي أخونا "علي تك" أعلاه وضع رابط لمقالة رائعة جدا للدكتور إياد قنيبي (وهو بالمناسبة دكتور في علم الإدوية بتقدير ممتاز من جامعة أمريكية إلا جانب كونه من أشهر العلماء عندنا وله نضال معروف ضد النظام واشتهر أيضا بنقد الدواعش من باب النصح قأول ذلك عشان الذين يلمزون العلماء بالجهل في علوم الدنيا أو عملاء للدولة أو المخابرات أو متطرفون) عنوانها هل الإسلام دين حزن
الآن نعود لموضوع تحريم الغناء أو حله. أجمع أصحاب المذاهب الأربعة على حرمته كذلك قال ابن تيمية ولو بحثنا في الدليل لوجدنا الصحابة يحلفون على حرمتها (انظر أي تفسير معتبر) وقد علمهم رسول الله (يعني القرآن نزل على رسول الله وهو من علمهم إياه وهو من سمى ابن عباس ترجمان القرآن وهو من سمى ابن مسعود مزمار القرآن وهو صلى الله عليه وسلم من كان يراجعهم ويسمع لهم ويعلمهم ثم يبعث الصحابة يعلموا الناس فإذا كان منطق الصحابة أعوج أو فهمهم قاصر لما أرسلهم ليعلموا الناس).
والأدلة التي ذكرها الشيخ النكرة الذي ينتقد البخاري كانت أن هناك حديث آخر ليس فيه "والمعازف" فهذا دليل قاطع بنظره على أن إضافة "والمعازف" كانت سبق ذهن (سهو أو هذيان) وألمح إلا أن الحديث معلق.
أولا هذا المنهج خطأ يعني كل لما نشوف مصدر يقول لنا كذا وكذا حرام ومصدر آخر يقول كذا وكذا وكذا حرام نقول هذا الأخير سهو وهذيان لماذا هل وعدنا الله بأن ينزل علينا المحرمات فرادا وأزواج؟ يعني لو قالت لي أمي لا يوجد رز ولا سكر ثم قالت لي اذهب واشتري زر وسكر وحليب هذا الحليب سبق ذهن؟ هناك آيات تحرم أشياء فرادا وأيات أخرى تحرمها مع أشياء أخرى فهل نردها ونقول سهو من جبريل؟
ثم منذ متى ننظر في نص الحديث عوض عن النظر في صحة النقل عن النبي (عوضا عن الاشتغال في البحث هل صح أن النبي قال كذا من خلال النظر في صدق الرواة ننظر هل المحتوى المروي بغض النظر عن صحته هل يوافق هواي أم لا)
أما موضوع تعليق الحديث (أي حذف بعض الرواة) فذلك جاء لأن البخاري يرويه عن شيخه يعني الطريق معروف لأن اسم صحيح البخاري هو "الجامع المسند الصحيح المختصر" والحديث تجده كاملا غير معلق في كل كتب الشرح مثل "فتح الباري في شرح صحيح البخاري".
أما فيما شذ به ابن حزم الاندلسي رحمه الله صاحب المذهب الظاهري فأولا أحب أن أقول أن ابن حزم عالم من علماء الأمة له قدره واحترامه لكن من تتبع زلات العلماء بحثا عما يوافق هواه ضل. ثانيا هو صاحب مذهب مختلف تماما كان فقيها لكنه لم يكن محدثا بل كان يجهل الكثير من الأحاديث والمحدثين مثلا قال عن الترمذي (وهو صاحب أحد المسانيد ال 6 المعروفة المعتبرة) قال عنه "نكرة". ولم يكتب الله لمذهبه القبول كما كان للأربعة. ثالثا يقول الشافعي إن صح الحديث فهو مذهبي (يعني الشافعي درس الحديث وحفظ منه الكثير لكنه لم يحط به كله لذا قال لتلاميذه إن حكمت بشيء ثم تبين أن الحديث الذي ضعفته ولم يثبت عندي وجده غيري بسند كامل صحيح فالحديث هو مذهبي وليس كلامي) كذلك قال الإمام مالك وكل الأربعة "كل يؤخذ منه ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم" بمعنى قد يحكم الفقيه على شيء بأنه حلال أو حرام بناء على أحاديث معينة بحسب ما بلغه وبحسب ما وصله ثم عند البحث يكتشف أن فلانا الذي زعم أن فلانا حدثه كان كاذبا وهو لم يلتقي بفلان أو أن الحديث الذي ظنه ضعيفا لأنه لم يجد له طريق صحيحة وجد غيره الحديث بطريق صحيحة فإننا نتبع الحديث (طبعا من خلال أصول المنهج ... وليس عشوائيا) لهذا مثلا مذهب الشافعي في العراق (المذهب القديم) مختلف عن مذهبه بعد أن رحل إلى مصر وجمع المزيد من الأحاديث (المذهب الجديد) لذا تجد أن الشافعي وأحمد حرص أن يدور العالم الإسلامي ويجمع أكبر قدر من الحديث.
قد يكون ابن حزم معذورا في فتواة لأن الحديث لم يثبت عنده أما هذا النكرة الذي يستشهد بكلام ابن حزم بعد عصر التدوين بعد أن تم تدوين الأحاديث ويعد أن علم أنه من أصح الصحيح.
المشكلة الآن ليست في استحلال حرمة المعازف فقط بل التأصيل لمنهج يهدم الدين كله فإذا لم نأخذ ديننا عن قول الله ورسوله من خلال ما صح مما روي عنه (من خلال دراسة السند بغض النظر هل يوافق هوانا أم لا) ونفهم القرآن كما أنزل أي كما فهمه أصحاب النبي "ونتبع سبيل المؤمنين" (أي أصحاب النبي كما في الآية) ولا نخترع فهم من عندنا يوافق هوانا حتى لا نكون كمن قال الله عنهم "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات".
التعليقات