بشرٌ نسلُه الإدمَان..

بشرٌ نسلُه الإدمان... لم يسلَم منه لا الكبير و لا الصّغير، إحتوى الطفل البريء و البالغ العقيل..

مخدّرات و قاذورات إلكترونيّة، أدويّة مهدئة وأقراصٌ مهلوسة، تلفزة دراميّة ومسلسلات منحرِفة، رسوم كرتونيّة مؤذية و مواقعٌ إجتماعيّة سامة إستحال وجود ترياقها والتعافي منها..

شبكة نظام عيشٍ خرّبت كيمياء أدمغة شبابنا، هُلكت بتطوّر وتمرّد وليدتها "الإبتكار" ..نتلاشى بمخلّفات فائدة وتسهيل و إزدهار علمي، جعلت من البشريّة ليس لها خيار سوى الخوض في سبيلٍ هاويته الإنقراض، بمحرّك الفسق و الفساد..

قلق، إكتئاب وإنهيارٌ عصبي، أعراضٌ تكاتفت وتراكمت على أكتافِ تائبٍ مُنسحبٍ تمرّد عن ملّته بحمل ثقيل، إستفاق من غفلة نفس ومن شلل التخدير المميت بعد وقتٍ شغله هاربًا من ألم الظرف و الزمان، إلتماسا مرحبًا للوهميّة وإستنفارًا رافضا للواقعية...الحقيقة..


هذه كلها أنظمة تقوم على فكرة الرأسمالية وأهمية تحقيق الربحية مهما كان المقابل ولذلك يجب أن نعي كبشر ذلك وأن العالم بأكمله بصناعاته لن يكترث بدين ولا عقيدة ولا حقوق إنسان كما يروج، هذه مجرد شعارات ظاهرية

ولذلك يجب أن نتعلم كيفية تحويل الأشياء من إيجابية لسلبية

في وسط هذا العالم لم لا نعمل على عمل جميعات خيرية تساعد المحتاجين

جمعيات غير ربحية تعقد ندوات فعالة عن الادمان

محتوى منشور على الانترنت حتى يمكن الشباب من معرفة ما لهم وما عليهم

بدلاً من مجرد لوم الواقع.