التطبيق خيرٌ من الاستهلاك

اخترتُ لهذا العام عنوان "التطبيق خيرٌ من الاستهلاك"

على مدار الأعوام السابقة استهلكت الكثير من المحتوى على الإنترنت في شتّى المجالات، وخرجت بحصيلة علمية كثيفة وضخمة، أغلبها لم يُطبّق عملياً. بقيت مجرد معلومات في الذاكرة!

هذا العام قررت تغيير النمط والعادة، بمحاولة الاستفادة من المعلومات والمحتوى الذي أستهلكه بتحويله إلى خطوات عملية يُمكن تطبيقها على أرض الواقع، ومتابعة مستوى التقدم في تطبيقها.

...

برأيكم كيف يُمكن الاستفادة من المعلومات وتطبيق المعرفة؟ أية نصائح وحلول مرحّب بها.


أول نقطة مهمة برأيي هو انتقاء المعلومات والمعرفة الأقرب لمجال عملك، استهلاك هذا النوع من المعرفة سيجعلك تطبق بشكل مباشر، وهذا سيجعلك تلمس الفائدة بشكل عملي، وبالتالي سيخلق لديك الحافز للاستمرار.

ثم يمكنك توسيع الدائرة وفقا لاهتماماتك إن تعلمت مهارة نفذ ما تعلمته حتى لو مبدئيا على مستوى التجربة، وإن تعلمت شيء على المستوى الشخصي كمهارات شخصية يمكن أن تبدأ بمارسته كسلوك، وهكذا

ترجم ما تقرأ لأفعال بشكل لحظي، يعني عندما اقرأ حتى ولو صفحات ابدأ بمعالجة المعلومات وتوظيفها بيومي بما يتناسب احتياجاتي دون مبالغة، تدريجيا ستلمس الفائدة بطريقة عملية.

كما أود أن اضيف نقطة معينة، أنه تلقائيا ومع استقبالنا للمعلومات والمعرفة ستجد أن علقك يعالج ويترجم ذلك لتطور ملموس بشخصيتك وأفعالك وطريقة أخذك لقراراتك، فقط المهارات هي من تحتاج لتطبيق مقصود للاستفادة منها

شكراً على التفصيل والإيضاح الرائع.

بالتأكيد هناك معلومات ومعرفة ليست تطبيقية، بمعنى أن معرفتها وتكرار استذكارها له أثر في الشخصية يظهر بمرور الوقت ولا تتطلّب أي مهام عملية. بينما هناك نوع آخر من المعرفة لا يُمكن الاستفادة منه إلا بتجربته وتطبيقه عملياً.