10

" إذا أردت العلا فأهجر القرى فإن الحقد في الأرياف ميراث"

  • kjhj

مقولة منسوبة للإمام الشافعي وأعتقد أنها صحيحة في مضمونها إلى حد كبير! فأنا لدي ما يصدق هذه المقولة؛ فلم أتحقق منها إلا قريباً خاصة بعد عدة زيارات للأرياف حيث مسقط رأسي.

صدقني ليس في القرى من ميزة مطلقا للعيش فيها إلا نقاء جوها وطعامة غذائها الطبيعي نوعاً ما . أما نقاء جوها النفسي فهو يكاد ينعدم بين قيل وقال وبين الإشاعات والنمائم والحسد. الشائعة في الأرياف تكبر وتكبر حتى تصير على كل لسان! الناس هناك فارغون لاخبار بعضهم البعض بصورة لا تصدق!

ليس ذلك فحسب، بل إن أهل القرى يركبون رؤوسهم ويزايدون على بعضهم البعض في أمور المفترض أن تكون شخصية بحتة مثل جهاز العرائس! مثال: إذا أخذت فلانة شاشة عرض حديثة بدل التلفاز فإن جاره يزايد عليه ويجهز ابنته بشاشتين!! نعم، حتى لو اقترض واستدان أو باع طوب بيته!!! هل يعقل هذا؟ هذا ما شهدته بنفسي وغيره كثير مما لا يتسع له المقام.

ما رأيكم أنتم في القرى وأهلها؟ هل تصدق تلك المقولة عليها أم هي محض مبالغة وافتراء؟ وهل لو تود العيش في الأرياف أو المدينة؟


البدو القديم و الارياف الحالية ليست مثل القديم , في المدينة نجد بعض الجهل مثلما نجده في الارياف , لكن الشيء الكثير الذي نجده في الرياف هو طابع الجاهلي الذين يعبدون الاضرحة و هذه عادة تجدها في اغلب الارياف البعيدة عن المدينة.

اما الارياف القريبة من المدينة لن تجد فيعا هذه الاشياء.

كن الشيء الكثير الذي نجده في الرياف هو طابع الجاهلي الذين يعبدون الاضرحة و هذه عادة تجدها في اغلب الارياف البعيدة عن المدينة.

هذا حقيقي وقد شاهدته في قريتي. فهم قد صنعوا مزاراً أو ضريحاً من قديم لشيخ أو ولي من أولياء الصالحين معروف. ثم راحوا يصنعوا له ليلة كل سنة يجتمع فيها الناس من القرى المجاورة ويتبادلون بيع الأطعمة و الحمص و السوداني ويأتي أصحاب الألعاب الترفيهية بألعابهم مثل المراجيح و بناديق النشان وغيرها مما تتم به المصلحة وهي المعاملة التجارية و الإرتزاق. هذا فضلها الوحيد أم غير ذلك فهي شركيات لا أساس لها ولا نجد ذلك في المدينة بل في القرى النائية!