من أين تصدر الأخلاق!؟

💡

الأخلاق لا تسكن في الكتب و لا تسكن في المعابد و لا تسكن في المساجد و لا تسكن في المدارس.

الأخلاق هي ثمرة التربية على ما يجعل الإنسان خلوقا و رحيما و حكيما.

الخلق لا ينتقل من خلوق إلى غير خلوق فلا يوجد عدوى تحول غير الخلوق لخلوق.

تنبع أعظم صفات الإنسان من تكوينه الداخلي غايته و رسالته و رؤيته.

الإنسان ليس بحاجة لتطبيق ليصبح خلوقا هو بحاجة لتغيير فكره و طبعه و نظرته عن نفسه و عن غيره و عن الأشياء التي تحيط به.

الانطلاق من فكرة أنك المعلم لن يجعلك طالب علم صادق.

البدء من أنك المنقذ و المخلص و الهادي و المهدي لن يمكنك من حل أبسط المشاكل البشرية.

يبدأ التغيير الحقيقي عندما تصدق مع نفسك و مع غيرك.

الإحسان للناس و عدم الإساءة للناس من أهم العوامل المكونة لأعظم صفات الإنسان.

👓

عدم

سلب

حق

غيرك

و

عدم السماح لغيرك بأخذ حقك عاملان لنشأة الخلق فيك.


الأخلاق لا تسكن إلا بداخل البيوت والمعابد والمساجد والكتب.

وإن تأملت اعتراضي على قولك لوجدتَ أن الإنسان يأتي كالورقة البيضاء، ولكن أثناء تواجده في أيٍ من تلك الأماكن يُكتب فيه كالورقة ما قد تأثر به ويظن أنه عليه القيام به.

من أين يتعلم المرء الإحسان للناس، ومن أين يعلم أنه لا بد ألا يُسيئ لغيره، من أين سيعلم أن عليه ألا يسلب حق غيره؟

ربما هناك شخص أناني يسعى في جلب ما يريد لنفسه وإن كان ذلك حق غيره، مثل طابور في أي مكان يرتص فيه الناس وراء بعضهم ولا يعرف أيًا منهم الآخر، فكون أن هناك إنسان يريد أن يأخذ مكان غيره بسُبلٍ لولبية فذلك يعني أنه يسلب حق غيره، من الراجح أن يكون هذا رجل دين، وربما يكون شابًا، وربما يكون عجوزًا وربما يكون سائقًا، أو صاحب مهنة كبيرة أو صغيرة كانت فهو مجرد رمز للمكان الذي أتى منه ولم يُعلمه أن ذلك سلب حق الغير فلا تفعله.

🔦

الجماد لا يصدر منه علم فلا قيمة للمسجد بلا مكتوب و بلا متحدث و بلا عالم و هذا ينطبق على المدارس و المعاهد و المباني و المكتبات و الخلق لا ينتقل من الكتاب للإنسان فبلا نية صادقة من الإنسان و رغبة في اكتساب ما ينفعه لن يصبح خلوقا و مثقفا و ..